في حواره مع جزيرة نت و هو يبيّن أهداف هذا الحوار المزعوم (سبق و أن بيّنتُ الهدف الثالث و الأخير من هذه الأهداف) : الهدف الأوّل: هدف شرعيّ و هو إظهار براءة الإسلام من الأفكار المنحرفة كالتكفير و الإعتداء و حمل السّلاح في بلاد المسلمين على المسلمين و على المستأمنين و إخافة الطريق. إنتهى.
هكذا يدلّسون بل و يفترون ليمرّروا أهدافهم الأمريكية قصدوا أو لم يقصدوا، أرادوا إسلاما ليس فيه الحكم بردّة من وقع فيها، إسلاما يرضى بكفر الأنظمة و ظلمها، إسلاما يرضى بالقوانين الوضعية و يسكت عن تطبيق شريعة ربّ البريّة، إسلاما يتعايش مع الصليبيين مع إحتلالهم لأراضينا و انتهاكهم لأعراضنا، و سبّهم لديننا و نبيّنا، هذا هو الإسلام الّذي يحلمون به، و هيهات أن يبلغوا مرادهم، فديننا محفوظ بحفظ الجبّار له.
ثمّ أقول: يا محمد الحسن إتّق الله أنت و من معك.
-الّذي يرفع السلاح على المسلمين هم ولاّة أمرك و من يساندهم من الأمريكان و غيرهم، و إلاّ فقل لي من سبب حبس أغلبية السجناء الّذين تحاورونهم و تعلمون علما يقينيا أنّهم براء ممّن ينسبون إليهم، أليس من أهداف الحوار كما زعمت هو رفع الظلم عن المظلومين؟ (و هو الهدف الثاني الّذي أعلنه محمد الحسن، و هو الهدف الإجتماعي) ، فمن ظلمهم؟، من الّذي اعتدى على كرامتهم؟، من الّذي منعهم من حقوقهم؟، من أفزعهم، و أرهبهم مع عوائلهم و أبنائهم؟، الجواب اليقين ليس هم المجاهدين.
-إنّ الّذي يعتدي و يخيف الطّريق هم الطّغاة، يا محمد الحسن، ألم يبلغك عن الرشوى الّتي تُفرض على المواطنين من طرف رجال النظام؟، ألم يبلغك إبتزاز رجال النظام للمواطنين في كرامتهم و أعراضهم من أجل حقوقهم (الشغل، و السكن) ؟، من صاحب هذه الجرائم و الإعتداءات؟، الجواب اليقين ليس هم المجاهدين.
المجاهدون يا محمد الحسن، هم حماة الدّين يعملون جهدهم لإزالة هؤلاء المفسدين الظّالمين المرتدّين و الصليبيين المحتلّين، يجاهدون