فعلموا مسبّقا أنّ هؤلاء الأغلبية سيكونون من المستجيبين لهذه المسرحية، ليكونوا مطيّة في تحسين سياسة نظام موريتانيا الحالي.
-أمّا مع باقي إخواننا الأسرى إضافة للتحقيق معهم و ربّما نزع اعترافات جديدة منهم، هم أرادوا أن يمرّروا رسالة إلى المجاهدين في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي عبرهم، هذه الرسالة من لسان المشرف على هذا الحوار المزعوم: محمد الحسن ولد الدّدو حيث قال في حوار مع جزيرة نت (محاوره: محمد أعماري) بعد سؤال: هل السلطات الموريتانية في نظركم مستعدّة لأن تُدمج هؤلاء في المُجتمع؛ بيّن محمد الحسن أهداف هذا الحوار المزعوم مع إخواننا الأسرى و من بين هذه الأهداف، قال: الهدف الثالث هدف أمنيّ هو تجنيب البلاد مثل هذه المشكلات، و هذا لا يتحقق إلاّ باتّفاق مع قياداتهم و هي في الخارج (يقصد خارج موريتانيا) ، إذا وقعت معها الدّولة إتّفاقا على ألاّ تقوم بأيّ أعمال إجرامية، وألاّ تُدخل أيّ سلاح إلى موريتانيا، فسيكون بذلك قد تحقّق هذا الهدف. إنتهى
فكان على النظام الموريتاني أن يأتي البيوت من أبوابها لا من ظهورها و نوافذها فهذا من سوء الأدب، فكان عليهم أن يدخلوا في حوار مباشر أو غير مباشر مع قيادة التنظيم لا أن يستعملوا إخواننا الأسرى لتمرير مثل هذه الرّسالة؛ ألم أقل لكم أنّ الحوار المزعوم هي مسرحية؟.
و هذا يدلّ بفضل الله و كرمه على قوّة المجاهدين في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي على الأرض اللّهم زدنا من فضلك، و هذا ما اعترفت به تقارير الإستخبارات الأمريكية، و يكفي في هذا ردّا على من يستخفّ بالمجاهدين في سبيل ربّ العالمين كمحمد ولد أحمد صاحب مقال: الجهاد في البلدان المسلمة نظرات في الواقع و المآل.
كما أرادوا من خلال هذه المسرحية أن يخرجوا بمراجعات جديدة على منوال المراجعات السابقة من طرف جماعات أو أفراد، و إنّ المقصد الحقيقيّ لهذه المراجعات هو محاولة عزل الشعوب المسلمة عن المجاهدين، و لهذا تتعدّد هذه المراجعات ليتمّ عزل عدد أكبر من الشعوب عن التيار الجهادي المبارك، ليتمّ في نهاية هذا المكر صياغة دين جديد يرضى به الغرب و على رأسه أمريكا، قال محمد الحسن و لد الدّدو