قضايا مُتّهمون بها، لم يُحكام غالبيتهم يعني لا زالوا في ذمّة التحقيق و إن طال أمده، ثمّ يكون هذا الحوار المزعوم بوجود قادة أمنيين، ثمّ الغريب إذا لم يُفلحوا معهم جميعا انفردوا بآحادهم، على طريقة التحقيقات مع المخابرات، هذه أكبر وقاحة، و إبتزاز جبان من طرف هؤلاء الّذين يزعمون أنّهم من العلماء، و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله.
-هذا الحوار المزعوم الّذي تهيّأ له النظام و سحرته، كان لزاما من باب العدل و الإنصاف أن يتركوا الطرف الثاني و هم الأسرى أن يستعدّوا له بأن يُمكّنوا من لقاءات فيما بينهم، كما يُمكّنوا من مراجع عليمة يطلبونها هم.
-كان لزاما أن تُوضّح نقاط هذا الحوار و أن تُنشر قبل الحوار بأيّام يتّفق عليها الطرفان.
-هذا الحوار اشترط عليهم أخونا البطل خديم ولد السمّان حفظه الله و فكّ أسره أن يكون منقولا عبر وسائل الإعلام مباشرة، و هذا ما لم يلتزم به المقرّرون لهذا الحوار المزعوم لعلمهم أنّ الحجّة قائمة عليهم فخشوا من الفضيحة، كما خشوا من إستمالة النّاس إلى إخواننا الأسرى، كما خشوا من فضيحة هؤلاء العلماء بأنّهم أبعد النّاس عن قضايا الأمّة (.
قال أخونا البطل خديم ولد السمّان فكّ الله أسره و هو يصف مشايخ النظام المحاورين حسب الصحفي الرّبيع ولد أدوم: مشكلتهم - أي هؤلاء المشايخ - هي أنّهم يحفظون بعض المتون الجامدة و يحاولون إسقاطها على قضايا لا علاقة لها بها، و يرفضون في كثير من الأحيان العودة إلى الكتاب و السنّة و يتحاشون مواجهة الحقيقة. إنتهى.
-إضطر المحاورون التّابعون للنّظام أن يُصنّفوا الأسرى قبل الدخول معهم في التحقيق إلى أصناف ثلاثة، صنف حمل السلاح، و صنف له فكر جهادي، و صنف لا إلى هؤلاء و إلى هؤلاء بل هم في السجن جرّاء تعسفات من النظام (يبلغ عدد هؤلاء حوالي 47 سجينا فكّ الله أسرهم) ، و هنا تظهر المؤامرة حيث علموا مسبّقا أنّ أغلبية الأسرى ليست لهم أيّ علاقة مع قضية الجهاد المعاصرة لا في داخل موريتانيا و لا خارجها،