بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
من إفلاس النظام الجزائري محاولة تسويق نفسه إلى العالم الخارجي عبر تكثيف العمل الديبلوماسي، الذي لم يعد له إهتماما إلاّ تلميع صورة نظام عبد العزيز بوتفليقة - عبر فزاعة ما يسمى مكافحة الإرهاب -، وهذا بتقديم رشاوى للغرب حتى يساعدوه على البقاء في الحكم وإن رفضه الشعب الجزائري، و السؤال: هل يريد النظام الجاثي على رقاب الجزائريين حرب على ما يسمى بالإرهاب بالوكالة؟!
وإلى من كان يخاف الحكم الإسلامي (متخوفا من أفغنة الجزائر) ، ألا تخافون أن النظام يريد بكسنة الجزائر أو يمنيتها؟
(أي أن يجعل هذا النظام المفلس الجزائر كباكستان و اليمن؟!)
إن من علامة سداجة هذا النظام وسلوكه دربا خطيرا على الشعب الجزائري، هو من المساعي التي يبدلها عبر الندوات و المنتديات و التجمعات، في وضع آليات لمكافحة الإرهاب، مع العلم أن الحلفاء الذين إرتمى هذا النظام في أحضانهم وأقصد أمريكا وبريطانيا، لم يحددوا بعد قانونيا ماهية الإرهاب المحارب، إن كان عمليا قد عرّفوه إذ يقصدون الإسلام.
وإلاّ فهل يدخل في مسمّى الإرهاب:
-الحركة الصهيونية وجرائمها في فلسطين.
-هل يدخل في هذ المسمّى كل الحركات الإنفصالية.
-هل يدخل في هذا المسمّى كل الأنظمة المستبدة التي أجرمت في حق شعوبها؟
-هل يدخل في هذا المسمّى كل الحركات الإجتماعية أو الشعبية المنادية لرفع الظلم عنها و الراغبة في العدالة الإجتماعية.
أم أنّ الإرهاب يقتصر فقط على من ينادي ويعمل للحكم بالإسلام؟
إن من إفلاس هذا النظام إعتماده على إعلام باهت تافه لتسويق سياسته، وتشويه الحركات المعارضة حقا لهذا النظام.