توجيه نداء لقيادات الجماعة الإسلامية المقاتلة وعلى رأسهم الشيخ أبو عبد الله الصادق ليضموا شبابهم إلى العمل الجهادي.
لا تخذلونا بارك الله فيكم.
الجواب:
الحمد الله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد: شاء الله تعالى أن يقذف ربّ العزّة في قلوب شعوبنا شيئا من الشجاعة لرفع الذلّ والهوان الّذي سلّطه الحكام علينا ومن ورائهم - أي الحكام - اليهودية الصليبية، فما من حاكم إلاّ ووراءه نظام يهودي صليبي يتحكم في مصير أمّتنا، فالجزائر وتونس تعتبران من معسكرات فرنسا، ومصر ومعها المغرب تعتبران من معسكرات الأمريكان، وليبيا تعتبر من معسكر إيطاليا، وهكذا .. ، يجب على أمّتنا أن تدرك هذه المعادلة، وإنّ من السذاجة أن تغفل أمّتنا هذه الحقائق وهي تسعى في إطاحة هذه الأنظمة، أنظمة صورية إذ الّذي يحكم على الحقيقة هم صُنّاع هذه الأنظمة إنّها اليهودية الصليبية.
شاء الله العظيم أن يقذف ربّ العزّة في قلب أمّتنا شيئا من الشجاعة بعدما يئس كثير من المحلّلين من استنهاض أمّتنا، ويشهد الله العليم الخبير أنّي كنتُ متيقّنا أن نهوض أمّتنا بات قريبا، وعليه حاولتُ أن أسبق الزمن في وضع خطّة عملية لهذا الاستنهاض بتشاور مع إخواني، فأعلنتُ عن ندوة عبر شبكة شموخ الإسلام منذ فترة بعدما كتبتُ بيانا بعنوان نصرة لأهلنا في تونس، وسمّيتها - أي الندوة: استنهاض الأمّة عقبات وحلول، فلم أجد يومها تجاوبا كبيرا من إخواننا رغم أهمّية الموضوع، وهنا أقول ناصحا كثيرا من الإخوة المشاركين في المنتديات الجهادية: إنّ العبرة في صنع الأحداث ليس هو الإكثار من التحليلات، بل المساهمة في وضع حلول واقعية وخطط ميدانية ممكنة، حيث لاحظتُ بعد كلّ حدث يكثر المحللون والآرائيون، وعندما تُفتح ورش أعمال لمساهمة في صنع الأحداث تجد أكثر هؤلاء نفورا.
ثمّ لا أنسى أن أشكر كلّ من حاول في إنجاح تلكم الندوة وعلى رأسهم أخونا الشيخ أبو سعد العاملي حفظه الله تعالى، فأرجو من قارئ هذا البيان مراجعتها عبر الشبكة المذكورة أعلاه، وراجعوا معه كتابي بعنوان:"تقاريرهم وتقريرنا"وهو من مطبوعات منبر التوحيد والجهاد.