القرآن والسنة، فكلّ الأجواء مهيّأة لتكون ليبيا زهرة المغرب الإسلامي، وأنتم أهل لتجعلوها كذلك، فاحذروا أن تتركوها لتكون وكر الأمريكان وحلف الناتو.
و انصح المجلس الوطني للمعارضة الليبية اتّقوا الله تعالى، وأصلحوا ما بينكم وبين الله تعالى، اسعوا في تطبيق شرع الله على أرضكم، واحذروا الأعداء الأصليين فوالله ليسوا أقلّ شأنا من القذافي، احذروا نقمة الله إن أنتم كفرتم بنعمه، أعلنوها لله أنّها ثورة لله، أعلنوها لله أنها لا تكون إلاّ لتحكيم شرع الله.
أمّا إخواننا خارج ليبيا الّذين يرغبون في نصرة أهلهم في ليبيا أقول إنّ هجرتكم إلى ليبيا لا تكون إلاّ على أساس تهيئة الظروف بأن تجدوا من ينصركم من أهل ليبيا، فالهجرة بدون نصرة مقامرة، وعليه إذا وجدتم تنسيقا مع إخوانكم من داخل ليبيا وهيئوا لكم الظروف فالنصرة إذا طلبها أهلها واجبة لاسيما في مثل ظروف إخواننا، أمّا عن قضية الراية، فالراية في جهاد الدفع لا تسبق الجهاد، بل ستكون الراية أثناء وجود الجهاد لا قبله، أسأل الله أن يوفق أحبابنا في ليبيا بان يرفعوا راية القرآن والسنة، شعارهم العملي هو الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الّذين كفروا السفلى.
اللهم تقبّل شهداءنا، اللهم ارحم موتانا وداو جرحانا وشاف مرضانا، ومكّن لرايتنا، اللّهم وحّد صفوف الثوّار في ليبيا وغيرها تحت راية السنة والقرآن، اللّهم هيّئ لهم أمرا رشدا يُعزّ فيه وليّك ويُذلّ فيه عدوّك.
اللّهم اخذل أعداءك أعداء الدّين من اليهود والصليبيين والحكام المرتدين ومن شايعهم من المنافقين.
آمين، آمين، آمين.
أخوكم: أبو مسلم الجزائري
26 ربيع الأوّل 1431 هـ
01/ 03 / 2011 م