فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 206

أيدي المجاهدين لما توانى لحظة في التدخل العسكري، ثمّ هو إن أراد التدخل فلا يستشيركم، وعند تدخله فهو لا يعمل إلاّ على تحقيق مصالحه ولو تعارضت مع مصالح أمّتنا، فقوى الكفر ليست مؤسسة خيرية، وأقول لكم صراحة: لا أستبعد وجود عناصر من قوى الكفر تعمل على أرضكم لوجيستيا فكونوا على حذر، خاصة بعد اعتراف وزارة الدفاع الهولندية أنّهم قاموا بإنزال زاعمين انّه لإنقاذ أفراد ليبيين.

إلى أعضاء المجلس الوطني للمعارضة الليبية: أقول لكم بخصوص هذه النقطة، إن كنتم تخشون بطش عدوّكم وعدوّنا أقصد به القذافي وأزلامه، وكنتم صادقين في حماية أهلنا في ليبيا المختار، فاستعينوا بإخوانكم الّذين عرفتهم الجبال والسهول والصحراء إنّهم المجاهدون في سبيل الله تعالى، وهم قريبون من أرضكم أقصد بهم أسود تنظيم القاعدة في مغرب الإسلام، فلا ترتكبوا أكبر خطأ في تاريخكم بالاستعانة بالكفار، فلا تكرّروا الجريمة المرتكبة من طرف آل سعود لمّا رخّصوا لقوى الكفر باحتلال الخليج وبعده الشرق الإسلاميين.

/ تاسعا: إنّ المجاهدين لا أخالهم إلاّ مستعدّين لمدّ يد العون لإخوانهم الليبيين، لا ليكونوا بديلا عن أحبابنا في ليبيا، بل ليتعاونوا مع إخوانهم أسود ليبيا، ليحيوا أمجاد الشيخ المجاهد عمر المختار.

/ عاشرا: إلى الأعداء من حلف الناتو إذا قررتم دخول أرضنا في ليبيا فنبشركم بأنّ جنود المغرب الإسلامي، بل كلّ شباب المغرب الإسلامي متعطّشون لدمائكم، فو الله الّذي لا إله غيره ستكون أرضنا نهاية لأسطورتكم بعدما أذاقكم إخواننا في أفغانستان والعراق الويلات، واسألوا فرنسا وإيطاليا وإسبانيا عن آبائنا.

/ حادي عشر: إلى الثوّار في ليبيا اخلصوا عملكم لله، وخذوا مواقعكم، ورتبوا صفوفكم، وانشروا جنودكم، ووحّدوا رايتكم، وتهيّئوا لمعركة حقيقية الّتي لم تبدأ بعد، إذ لا أظنّ أنّ الغرب الكافر سيترك ليبيا لشعبها دون تدخل منه، لاسيما ما كان يمثّله القذافي من عمالة رخيصة لليهودية والصليبية، ولا تنسوا دور ليبيا القذافي بمعية النظام الجزائري في حرب المجاهدين في الساحل وكنتُ قد كشفتُ عن هذه الإستراتجية في مقال خاص؛ هل سيترك العدوّ هذا الفراغ بعد رحيل القذافي؟.

/ ثاني عشر: إلى أهلنا في ليبيا وخاصّة إلى الثّوار: إنّ ثورتكم هي خريجة المساجد، شعارها"الله أكبر"، قدوتها الشيخ المجاهد عمر المختار رحمه الله تعالى، فلا تتركوا أن تُسرق ثورتكم فتدخل في دهاليز النظام الكافر، أخلصوا النية لله، وسيروا على بركة الله، وارفعوا راية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت