المجاهدين بأن صار معظمهم تحت راية واحدة، فاسعوا كذلك أن تكونوا تحت مظلة واحدة، فلا تختلفوا فتذهب ريحكم.
إلى العاملين في حقل الإسناد والرصد، لا تغفلوا يرعاكم الله على المسائل الأمنية، امّنوا أنفسكم وأمنوا من تتعاملون معهم، فأنتم عين المجاهدين وسمعهم، فاحرصوا أن تقوموا بأعمالكم دون أن تلفتوا أنظار أعدائكم، فأمنكم أمن المجاهدين، وسلامتكم سلامة المجاهدين، كما أوصيكم بتقوى الله تعالى والتزام شرعه تنالون بذلك حفظ الله، فمن حفظ حدود الله حفظه الله تعالى وعد من الله والله لا يُخلف وعده، وأنتم في ميدان الإسناد والرصد، تحتاجون أكثر من غيركم لهذا الحفظ الربّاني فلا تكونوا سدد الله خطاكم من الغافلين.
أمّا إخواننا العاملين في حقل الإعلام فلله دركم وعلى الله أجركم، زادكم الله من فضله، لكن المشوار لا زال طويلا حتّى يصل الإعلام الجهادي إلى كلّ بيت، وإلى كلّ مسلم فضلا إلى كلّ إنسان، فإعلامنا لا يزال مقتصرا على فئة واحدة من الناس، ونحن في مرحلة يجب أن يصل إعلامنا إلى كلّ الفئات من المسلمين، في المرحلة القادمة بإذن الله يصل إعلامنا إلى كلّ إنسان، فالهمة الهمة، والبذل البذل حفظكم الله ورعاكم.
سلامي الحارّ إلى كلّ العاملين في حقل الإسناد والرصد فردا فردا، وأقول جزاكم الله خيرا وحفظكم الله من كلّ سوء.
و سلامي متواصل إلى إخواننا أبطال الإعلام بارك الله بكم وسدد خطاكم.
أخوكم: أبو مسلم الجزائري
26 شعبان 1432 هـ
27/ 07 / 2011 م