الصفحة 100 من 114

فيقال أن الاعتكاف في العشر أفضل من العمرة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم الاعتكاف على العمرة

194 -العمرة في رمضان فيها ثلاثة مذاهب لأهل العلم: المذهب الأول: أنها كبقية الشهور وهذا قول طائفة من فقهاء الشافعية وغيرهم.

المذهب الثاني: أن العمرة في رمضان مشروعة وفيها فضل خاص وأنها تعدل حجة للحديث المتفق على صحته المتقدم وهذا قول الجمهور.

المذهب الثالث: أن العمرة في رمضان مشروعة لمن فاته الحج، وإلى هذا أشار ابن تيميه رحمه الله قال في الفتاوى ولم يكن قوله صريحًا في هذه المسألة.

195 -جاء في الصحيحين من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (حق المسلم على المسلم خمس .... ) ومنها عيادة المريض وإتباع الجنائز، وقوله - صلى الله عليه وسلم - حق المسلم على المسلم هذا على الوجوب ويحتمل أنه على الأعيان، ويحتمل أنه على الكفاية، وقد يقال بالتفصيل: فإن كان أخوك المسلم ممن له حق عليك ويتطلع إلى زيارتك وإلى رؤيتك ويأنس بذلك وقد تكون زيارتك سببًا لشفاءه وإدخال السرور عليه وعلى أهله فتكون عيادته من فروض الأعيان وإلا فيقال بالوجوب الكفائي إذا قام بعيادته وزيارته بعض المسلمين سقط هذا الإيجاب عن الآخرين.

196 -الحق لا بد له من ابتلاء واختبار وامتحان {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب} .

والحق منصور وممتحن فلا ... تعجب فهذي سنة الرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت