والصحيح في قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (الصلاة لوقتها) أي أداء الصلاة في الوقت ونأخذ أفضلية أول الوقت من الأدلة الأخرى.
188 -النبي - صلى الله عليه وسلم - همَّ بتحريق بيوت المتخلفين عن صلاة الجماعة والحديث متفق على صحته قال أبو هريرة - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلًا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم) .
وقد جاء في رواية مسند الإمام أحمد رحمه الله (( لولا ما فيها من النساء والذرية ) )وهذا الرواية ضعيفة شاذة لا تصح.
189 -تدبر القرآن منه ما هو واجب ومنه ما هو سنة مؤكدة، والفائدة من تدبر القرآن فهم المعاني وخشية الرب والانتفاع ومعرفة الأوامر والنواهي وحصول الفهم وانتفاع القلب.
190 -جاء في الموطأ من رواية مالك عن زياد ابن أبي زياد عن طلحة بن عُبيد الله بن كريز أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له) وهذا حديث مرسل ولا يصح إلا مرسلًا، وله شاهد عند الترمذي من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ولا يصح أيضًا.
191 -جاء في البخاري من طريق شعبة عن سليمان عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله تعالى من العمل في هذه(( أي العشر ) )، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟! قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء) وظاهر الأحاديث والأدلة أن العمل في أيام عشر ذي الحجة أفضل من العمل في العشر الأواخر من رمضان، وهذه المسألة اختلف