ولكن أن يُشتَمَ ويُنال مِنه بسببِ أولئك اللَّجوجين من المُنضوين تحت لوائِه فهذا ما لا نرضاه ولا نقبلُه. ومع هذا فمازلنا نتلطَّفُ بهم ونتأنَّى حتى يَدَعوه، وعُذرنا لهم أنهم ..
ما فطِنوا أنَّ الجِدال:
-إثمٌ ووِزر
-خسارةٌ وغُبن
-فُرقةٌ وجفاء
-ظُلمَةٌ وفِتنة
-هوىً لاخير فيه
-صفةٌ لا تُعقَلُ حِكمتُها ولا يُرجى نفعُها
ونسوا أن في تركِهِ:
-تحقيقٌ للإيمان
-وراحةٌ للقلب
-وجمعٌ للكلمةِ
-وبقاءٌ للألفةِ
-واستثمارٌ للوقت
-إنجازٌ للعمل
أيُها الفُرسان:
لنتدبَّر معًا حكمةَ هذا الحديثِ ولندع جانبًا التَّشدُد في الُحكم عليه - فمعناه صحيح وشواهده صحيحة ويبقى أنَّه في باب فضائلِ الأعمال- لنستشعِر معًا خطورةَ الأمر وفداحةِ النتيجة وعاقبة تلك الصفة ..