فهرس الكتاب
وممن صحح الحديث الإمام أبو زكريا محيي الدين بن شرف النووي: فقد ذكر الحديث في كتابه رياض الصالحين [1] وقد ذكر في بداية الكتاب ما نصه"فرأيت أن أجمع مختصرًا من الأحاديث الصحيحة ... وألتزم فيه (أي في كتاب رياض الصالحين) ألا أذكر إلا حديثًا صحيحًا مضافًا إلى الكتب الصحيحة المشهورات. [2] اهـ."
كما أن النووي قد ذكر الحديث كذلك في كتابه"المجموع شرح المهذب"مستدلًا به ولم يعلق عليه ومنهجه في الكتاب إذا أورد حديثًا ضعيفًا عنده في المتن أو الشرح ... وضح ذلك. [3]
كذلك صححه العلامة علاء الدين بن علي بن عثمان الماردينيالشهير بابن التركماني الحنفي المتوفى سنة 745 هـ.
وعلق على كلام أبي داود في عدم صحة رفع الحديث قائلًا:"وهذا ممنوع؛ لأن جريرًا ثقة وقد زاد الإسناد فيقبل قوله، كيف وقد تابعه عليه غيره، قال الترمذي وقد رواه حبان بن علي العنزي عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ..." [4] اهـ
وأقر العلامة المحدث عبد الرؤوف المناوي الشافعي المتوفى سنة 1031 هـ تصحيح الحديث، حيث شرح الحديث في كتابه فيض القدير ونقل تصحيح ابن القطان السابق نقله هنا له وأقر هذا التصحيح [5] وصحح نفس الحديث من أعلام المعاصرين كثير مثل الشيخ العلامة المحدث أبو الأشبال أحمد شاكر المتوفى سنة 1337 هـ.
(1) شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين"للإمام النووي"631 - 676 هـ، أقره وأملاه فضيلة الشيخ ابن عثيمين، مكتبة الصفا، الطبعة الأولى، 1423 هـ 2002 م حديث رقم 968 جـ 3 ص 80.
(2) المصدر السابق، جـ 1، ص 2.
(3) كتاب المجموع شرح المهذب للشيرازي النووي، مكتبة المطيع 7 ي، جـ 4، ص 272.
(4) السنن الكبرى للبيهقي، وفي ذيله"الجوهر النقي"لابن التركماني، جـ 9، ص 156 - 157.
(5) فيض القدير شرح الجامع الصغير، للعلامة المناوي، مكتبة مصر سعيد جودة السحار وشركاه، الطبعة الثانية، 1424 هـ 2003، جـ 3، ص 608 - 609 رقم 4019.