الصفحة 109 من 218

علي بن محمد الفاسي المالكي المعروف بابن القطان.

قال الحافظ جمال الدين ابن سدي: كان من أئمة هذا الشأن، ... ، شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية ...

قال الآبار: كان من أبصر الناس بصناعة الحديث، وأحفظهم لأسماء رجاله، وأشدهم عناية بالرواية ... وتوفى في ربيع أول سنة ثمان وعشرين وستمائة ....

قلت (أي الذهبي) : علقت من تأليفه كتاب"الوهم والإبهام"فوائد تدل على قوة ذكائه، وسيلان ذهنه، وبصره بالعلل، لكنه تعنت في أماكن" [1] اهـ."

وذكره السيوطي في طبقاته فقال:"ابن القطان الحافظ العلامة قاضي الجماعة من أبصر الناس بصناعة الحديث وأحفظهم لأسماء رجاله وأشدهم عناية في الرواية معروفًا بالحفظ والإتقان ..." [2] اهـ

أما الضياء المقدسي فيقول عنه الذهبي:" الشيخ الإمام الحافظ القدوة المحقق المجود بقية السلف، ضياء الدين أبو عبد الله (محمد بن عبد الواحد بن أحمد) السعدي المقدسي ... الحنبلي صاحب التصانيف والرحلة الواسعة، ولد سنة تسع وستين وخمسمائة (569 هـ) وجرح وعدل، وصحح وعلل، وقيد وأهمل، مع الديانة والأمانة، والتقوى والصاينة، ... من تصانيفه المشهورة"الأحاديث المختارة"... قال الحافظ بن النجار في تاريخه: ... هو حافظ متقن ثبت صدوق نبيل الحجة، عالم بالأحاديث وأحوال الرجال ..." [3] اهـ وتوفي الضياء المقدسي سنة 643 هـ وأشار الحافظ ابن كثير إلى جمع الضياء المقدسي للأحاديث الصحيحة التي لم تخرج في الصحيحين قائلًا:"وقد جمع الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي في ذلك كتابًا"

(1) سير أعلام النبلاء، جـ 2، ص 2842 بيت الأفكار، رقم 4187.

(2) طبقات الحافظ للسيوطي، ص 498.

(3) سير أعلام النبلاء، جـ 3، ص 3544 بيت الأفكار 5481.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت