الصفحة 128 من 218

قال عنه ابن حجر:"صدوق ... مات سنة تسع عشرة ومائتين، وله خمس وسبعون سنة" [1] .

أما عبد الله بن لهيعة: فهو مشكلة سندنا رحمه الله قال عنه ابن حجر:"صدوق ... خلط بعد احتراق كتبه ... مات سنة أربع وسبعين (ومائة) [2] . اهـ."

وقال عنه الذهبي:"كان من بحور العلم على لين في الحديث ... قال أحمد بن حنبل: من كان مثل ابن لهيعة بمصر من كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟! ولكن ابن لهيعة تهاون بالإتقان وروى مناكير، فانحط عن رتبة الاحتجاج عندهم، وبعض الحفاظ يروي حديثه، ويذكره في الشواهد والاعتبارات والزهد والملاحم لا في الأصول، وبعضهم يبالغ في وهنه ولا ينبغي إهداره وتتجنب تلك المناكير فإنه عدل في نفسه .... قال حنبل: سمعت أبا عبد الله (أحمد بن حنبل) يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتبه أعتبر به، وهو يقوي بعضه ببعض ... توفى سنة أربع وسبعين ومائة" [3] . اهـ.

أما عبيد الله بن أبي جعفر فقد وثقه مطلقًا أبو حاتم والنسائي، وابن سعد ولأحمد فيه قولان، وروى البخاري ومسلم وأصحاب السنن، ولد سنة ستين وتوفى سنة 132 هـ. [4] .

وعياش بن عباس: قال عنه ابن حجر:"المصري، ثقة، ... ، مات سنة ثلاث وثلاثين (ومائة) اهـ. [5] وروى عنه مسلم وأصحاب السنن."

أما عمرو بن العاص رضي الله عنه الصحابي المشهور فقد مات سنة 41 هـ أو بعد الخمسين من الهجرة [6] ، وهو الذي أرسله عمر بن الخطاب الخليفة الراشد رضي الله عنه لفتح مصر، لا

(1) تقريب التهذيب، جـ 1، ص 441، رقم 5047.

(2) تقريب التهذيب، جـ 1، ص 352، رقم 3945.

(3) سير أعلام النبلاء، جـ 6، ص 1706، رقم 1311، دار الصفا.

(4) المصدر السابق، جـ 5، ص 4.

(5) تقريب التهذيب، جـ 1، ص 511، رقم 5923.

(6) تقريب التهذيب، جـ 511، رقم 5923.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت