الصفحة 93 من 218

ومعمر، ويونس، وعقيل، وشعيب، وابن عيينة.

.وقال ابن يونس: توفى بالفسطاط (بمصر) ... سنة أربع وأربعين ومائة ..." [1] اهـ."

وقال ابن حجر في مقدمة فتح الباري:"عقيل بن خالد الأيلي أحد الثقات الأثبات من أصحاب الزهري اعتمده الجماعة وقد تقدم في ترجمة إبراهيم بن سعد حكاية أحمد ابن حنبل في إنكاره على يحيى بن سعيد القطان تليين عقيل وإبراهيم" [2] اهـ

ولعقد مقارنة بين عقيل ويونس نجد أن أبا حاتم يقدم عقيلًا على يونس وكذلك ابن سعد بمقارنة ما قاله في يونس، ولكنا نجد أن مطلق كلام ابن المبارك يقتضي تفصيل يونس بل ومعمر على عقيل حيث قال: إنه لا يعرف أحد أروى لحديث الزهري من معمر إلا أن يونس أحفظ للمسند. [3]

وكذلك أحمد بن صالح المصري:"نحن لا نقدم على يونس في الزهري أحدًا"

ثم إن يحيى بن سعيد القطان وإن كان معروفًا بتعنته في نقد الرجال وأنكر أحمد عليه تليين عقل، إلا أنه لم ينقل عنه تليين يونس.

أما الإمام أحمد فله ثلاثة أقوال يفهم من الأول تقديم يونس على عقيل حيث قال:"ما أحد أعلم بحديث الزهري من معمر إلا ما كان من يونس الأيلي، فإنه كتب كل شيء هناك"اهـ

ومن قول آخر تقديم عقيل على يونس حيث قال:".... يونس كثير الخطأعن الزهري، وعقيل أقل خطأ"اهـ.

ومن الثالثة المساواة بينهما حيث قال:"يونس أكثر حديثًا من عقيل وهما ثقتان" [4] . وإن

(1) سير أعلام النبلاء، جـ 5، ص 172.

(2) هدي الساري، ابن حجر العسقلاني، ص 446.

(3) انظر كلامه، ص 69.

(4) راجع هذه الأقوال ص 69، 70 من هذا الفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت