فهرس الكتاب
( ويجيب عن القصاص العبد وعن الأرش السيد ) ابن عرفة قول ابن شاس جواب دعوى القصاص على العبد يطلب من العبد ودعوى الأرش يطلب جوابه من السيد واضح لأن الجواب إنما يطلب من المدعى عليه وهو في الأول العبد لأن إقراره به عامل دون سيده وفي الثانية السيد لأن إقراره به عامل دون العبد ( واليمين في كل حق بالله الذي لا إله إلا هو ) ابن شاس الركن الثاني من كتاب الدعوى في اليمين والنظر في الحلف والمحلوف عليه والحالف والحكم
أما الحلف فهو والله الذي لا إله إلا هو ابن عرفة لفظ اليمين في حقوق غير اللعان والقسامة فيما يحلف المدعى عليه أو من يحلف مع شاهده بالله الذي لا إله إلا هو لا يزيد على هذا
ابن رشد هذا هو المشهور في صفة اليمين ( ولو كتابيا وتؤولت أيضا على أن النصراني يقول بالله فقط ) من المدونة لا يحلف النصراني واليهودي في حق أو لعان أو غيره إلا بالله ولا يزاد عليه الذي أنزل التوراة أو الإنجيل
ابن محرز ظاهرها أنهم لا يحلفون بالله الذي لا إله إلا هو
ابن شبلون وغيره لأنهما لا يؤدون ولا يكلفون ما ليس من دينهم وليس كذلك بل يحلفون اليمين على هذه الصورة ولا يكون ذلك منه وإيمانا ونص عليه متقدمو علمائنا ويدل عليه استحلاف المجوس بالله وهم ينفون الصانع
عياض فرق غير ابن شبلون بين اليهود فألزمهم ذلك لقولهم بالتوحيد وبين غيرهم