( وأدب في يا ابن الفاسقة ويا ابن الفاجرة أو يا حمار يا ابن الحمار ) من المدونة من قال لرجل يا ابن الفاسقة أو يا ابن الفاجرة فعليه في ذلك النكال ومن قال لرجل يا حمار أو يا ابن الحمار فعليه النكال ومن قال لرجل يا سارق على وجه المشاتمة نكل وإن قذفه ببهيمة أدب أدبا موجعا ولم يحد إذ لا يحد من أتى البهيمة
ومن ابن سلمون من قال لآخر يا كلب أو يا ثور فإن ذلك من الأذى وعليه الأدب وكذلك إن قال له يا خنزير فعليه الأدب على ما يراه السلطان إلا أن يكون القائل ما لا يعرف بالأذى وإنما هي زلة أو فلتة فلا بأس أن يقال
وإذا شهد على رجل أنه يؤذي الناس بلسانه حبس ثلاثة أيام ويؤدب على قدر جرمه وإن زاد شره أمر بالكف عن الجيران وإلا أكريت داره عليه
عياض كان ابن يعيش صليبا في الحق من أهل التقدم في العلم والفتيا أفتى في رجل يصيب بعينه بإلزامه داره قياسا على الإبل الصائلة والماشية العادية أنها تغرب حتى لا يتأذى الناس بها ( أو أنا عفيف أو أنك عفيفة ) في الموازية إن قال رجل لرجل في مشاتمة إني لعفيف الفرج وما أنا بزان حد
ابن عرفة فقيد الحد في قوله ما أنا بطزان بكونه في مشاتمة وقيده ابن شاس بقوله أما أنا
وفي المدونة من قال لرجل ما أنا بزان حد
ولم يقيدها الصقلي بشيء
وفي الموطأ تقييده بالمسابة
وقال ابن الماجشون من قال لامرأته في مشاتمة إني لعفيف حد ولو قاله لرجل حد إلا أن يدعي أنه أراد عفيفا في المكسب والمطعم فيحلف ولا يحد وينكل
ومن قال في مشاتمته إنك لعفيف الفرج حد
وروى ابن وهب من قال لرجل يا ابن العفيفة حلف ما أراد قذفا وعوقب
أصبغ إن كان على وجه المشاتمة حد ( أو يا فاسق أو يا فاجر ) من المدونة من قال لرجل