قال تعالى:"وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) " [المطففين: 3]
قال ابن كثير: التطفيف هو البخس في الميزان، إما بالإزدياد إن اقتضى من الناس، وإما بالنقصان إنْ قضاهم. أ. هـ [1]
عن ابن عمر (رضى الله عنه) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا معشر المهاجرين خمس خصال إذا ابتُلِيتم بهنَّ، وأعوذ بالله أنْ تُدركوهنَّ، ذكر منها، ولم يُنقصوا المكيال والميزان إلا أُخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجَور السلطان عليهم" [2]
وفي رواية ابن عباس (رضى الله عنه) : ولا طفَّفوا الكيل إلا مُنعوا النبات، وأُخذوا بالسنين. [3]
وعن ابن عباس (رضى الله عنه) :"لما قدِم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة كانوا أخبث الناس كيلًا، فأنزل الله سبحانه"ويل للمطففين"فأحسنوا الكيل بعد ذلك. [4] "
(1) انظرتفسيرالقرآن العظيم (4/ 196) .
(2) جه (4019) ك (8623) واللفظ لابن ماجه، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم، وقد حسنه الألباني، وانظر صحيح ابن ماجه للألباني (3/ 316) .
(3) طب (10992) ، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (ح/567) وصحيح الجامع (3240) .
(4) جه (2253) حب (4919) ، وصحح إسناده ابن حجر في الفتح (8/ 774) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (2/ 229) .