ولقوله صلى الله عليه وسلم: (لاتصلِّ إلا إلى سترة) [1] .
ويؤيد وجوب السترة:
1 -أنها سبب شرعي لعدم بطلان الصلاة بمرور المرأة البالغة والحمار والكلب الأسود، كما صح ذلك في الحديث. ... 2 - قوله صلى الله عليه وسلم إذا صلَّى أحدكم فليستتر لصلاته، ولو بسهم". [2] ... يؤيده: قوله صلى الله عليه وسلم"صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي"ولم يرد أنه صلى الله عليه وسلم صلَّى إلى غير سترة. ... ـ وعن سهل بن أبي حثمة - رضي الله عنه -مرفوعًا: [إذا صلَّى أحدكم إلى سترة, فليدن منها, لا يقطع الشيطان عليه صلاته] [3] ... وجه الدلالة: لمَّا كانت السترة وسيلة لحفظ صلاة المرء من قطع الشيطان لها، وكذلك عدم قطعها، أي بطلانها، بمرور المرأة والكلب والحمار، صارت السترة واجبة؛ وذلك للقاعدة:"ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"..."
(1) أخرجه ابن خزيمة (800) وابن حبان (2362) قال الألباني في صفة الصلاة: سنده جيد. وصححه شعيب الأرنؤوط، وقال: صحيح على شرط مسلم.
(2) أخرجه أحمد (15340) وابن خزيمة (841) والحاكم (926) قال: الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وصححه ابن السكن والألباني، وانظر تراجعات الألباني (ح/85) ... قال السندي: قوله"فليستتر لصلاته ولو بسهم"أي: ولو بنصب السهم بينه وبين من يمر بين يديه.
(3) أخرجه أحمد (16090) و أبوداود (695) وصححه الألباني.