هذههيالطريقةالمشهورة، وبهيتبينأنالميشهوعبارةعنسحبلونالشعربالكليةوخاصةفيحالبياضهووضعلونآخر، أوتفتيحاللونالأصليإلىلونأقل، وللعلمفإنلونالشعرالأصليلايرجعبعدعمليةالميشإلاأنينبتثانية، ولذامنتقدمعلىهذهالعمليةفإنهاستخسرلونشعرهاالأصليولابد، وهذهالتفاصيلمأخوذةمنكتبالتجميلالمتخصصة.
ويجبالانتباهفياستعمالالميشإلىأمورٍهامةقدتمنعمناستعمالهباعتبارآخر، ومنهذهالأمور: عدمجوازالتمييشبالسوادلمنشابشعرها، وعدمالتشبهبالكافراتأوالفاسقات، وعدمإظهارالشعرللأجانبعنالمرأة، وعدمترتبضررعلىلرأسباستعمالهذهالموادالكيماويةفيالتمييش. فإذاخلتهذهالمحاذيرفيالتمييش: فلابأسمناستعماله. [1]
حكم الميش
باعتبار أنَّ الميش من الأمور المستحدثة فإن التعريف به وبيان حكمه الشرعي يكون في حدود مطالعة ما كتبه العلماء المحدثون في هذا الشأن، وما صدر من فتاوى تظهر حكم الشرع بالنسبة لبعض القضايا الفقهية المعاصرة، ومنها الميش الذي دارت النصوص والفتاوى بفعله على القول بالجواز وأنه لا بأس به، فقد ورد في الفقه الإسلامي وأدلته: خضابالشعربالأحمروالأصفروالأسودوغيرذلكمنالألوانفهوجائز. [2]
وجاء في فتاوى نور على الدرب للشيخ العثيمين: صبغشعرالمرأةبأيصبغٍكانلابأسبهبشرطين، الشرطالأول:
(1) المنجد، الموقعبإشرافالشيخمحمدصالحالمنجد، حكم صبغ الشعر بالميش، ج 5، ص 7715. القسمالعربيمنموقع (الإسلام، سؤالوجواب) http: //www. islamqa. com
(2) الزحيلي، وهبةبنمصطفىلزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته، دارالفكر، سوريَّة، دمشق، الطبعة الرَّابعةالمنقَّحةالمعدَّلةبالنِّسبةلماسبقها (وهيالطبعةالثانيةعشرةلماتقدمهامنطبعاتمصورة) ، خضاب الشعر، ج 4، ص 2679.