فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 404

يعنيالمالالذييدفعفيمقابلذلكالشيءيعتبرحرامًاعلىلأصلالمقررأنالإجارةعلىلمحرمأجرتهامحرمة". [1] "

المبحث الثالث: الصبغ وما قد يشبه به

نتناول في هذا المبحث التعريف بالصبغ، وما يقترب منه كالاختضاب والتطريف، لإظهار وجه الفارق بين هذه المصطلحات الشائعة بين الناس وصفًا وحكمًا لإظهار حكم الشرع بشأن حكم كل واحد على حدة.

أولًا: الصبغ

الأصل في الصبغ عند الإطلاق هو تغيير لون الملابس، ثم شاع حديثا على أنه تغيير لون الشعر بالمواد الحديثة (الصناعية) ، أما الاختضاب الذي ورد قديمًا يطلق على تغيير لون الشعر واليدين والقدمين، والصبغ بمعناه العام يشمل البنيان وغيره، وقد قيل: إن أول من اختضب بالحناء والكتم من البشر إبراهيم عليه السلام [2] ، وأول من اختضب بالسواد فرعون [3] ، وأول من اختضب في الإسلام والد أبي بكر الصديق. [4]

والصبغ لغة: هو ما يصبغ به من الإدام ونحوه ما تتلون به الثياب وغيرها، فقد ورد في لسان العرب: الصبغوالصباغ: مايصطبغبهمنالإدام. [5]

(1) الشنقيطي، شرح زاد المستقنع، كتاب الطهارة، باب السواك وسنن الوضوء، ج 1، ص 146.

(2) أبو الفداء، إسماعيلبنمحمدبنعبدالهاديالجراحيالعجلونيالدمشقي، أبوالفداء (المتوفى: 1162 هـ) ، كشفالخفاءومزيلالإلباس، تحقيق: عبدالحميدبنأحمدبنيوسفبنهنداوي، المكتبةالعصرية، الطبعةالأولى 1420 هـ - 2000 م، حرف الهمزة مع الهاء، ج 1، ص 304.

(3) ابن أبي شيبة، أبوبكربنأبيشيبة، عبداللهبنمحمدبنإبراهيمبنعثمانبنخواستيالعبسي (المتوفى: 235 هـ) ، المصنففيالأحاديثوالآثار، تحقيقكماليوسفالحوت، مكتبةالرشد، الرياض، الطبعة الأولى 1409، من كره الخضاب بالسواد، ج 7، ص 254، رقم 35818.

(4) ابن أبي شيبة، المصدر السابق، باب أول ما فعل ومن فعله، ج 7، ص 254، رقم 35819.

(5) ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، مادة (صبغ) ، ج 8، ص 437.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت