وجاء في القاموس المحيط: الصبغ، بالكسر، وبهاء، وكعنبوكتاب: مايصبغبه. [1]
وفي تاجالعروسمنجواهرالقاموس: الصبغ: مايصبغبه، وتلونبهالثياب. [2]
وجاء في مختار الصحاح: (الصِّبْغُ) و (الصَّبْغُ) و (الصبغة) مايصبغبه، وجمعالصبغ (أصباغ) . و (الصبغ) أيضًامايصبغبهمنالإدامومنهقولهتعالى:
{وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ} [3] . [4]
وعلى هذا فالمستقر عليه عند علماء اللغة أن الصبغ ما يصطبغ به وتلون به الثياب وغيرها، وقيل: ما يصطبغبهمنالإدام.
أما الصبغ اصطلاحًا: فهو التلوين، ومنه صبغ الثوب، ويراد تلوينه، وهو بهذا لا يبعد عن المعنى اللغوي، فقد ورد في معجم لغة الفقهاء: الصبغ التلوين، ومنه: صبغالثوب، أي: تلوينه. [5]
حكم الصبغ بالسواد
اختلف الفقهاء في حكم الصبغ بالسواد:
فيرى الحنفية: أنه يستحب للرجل خضاب اللحية والرأس، ويكره صباغة الشعر بالسواد لغير غرض فقدجاء في رد المحتار على الدر المختار: يستحبللرجلخضابشعرهولحيته، ويكرهبالسوادأي لغير الحرب. [6]
(1) الفيروز آبادي، القاموس المحيط، مصدر سابق، مادة (صبغ) ،ج 1، ص 784.
(2) الزبيدي، تاجالعروسمنجواهرالقاموس، مصدر سابق، مادة (صبغ) ، ج 22، ص 514.
(3) سورة المؤمنون، آية 20.
(4) الزبيدي، تاج العروس، مصدر سابق، مادة (صبغ) ، ج 1، ص 172.
(5) قلعجي وقنيبي، معجم لغة الفقهاء، مصدر سابق، حرف الصاد، ج 1، 270.
(6) ابن عابدين، رد المحتار على الدر المختار، مصدر سابق، كتاب الحظر والإباحة، فرع يكره إعطاء سائل المسجد، ج 6، ص 422.