و يري المالكية: أنه يكرهتنزيهًاللرجلصباغةشيبهبالسواد، ومحلالكراهةإذالميكنذلكلغرضشرعيكإرهابعدو تنزيهًا، فإنهلاحرجفيه، بليثابعليه، وأماإذاكانلغرضفاسدكأنيغشامرأةيريدزواجهافإنهيحرم.
جاء في الفواكه الدوانيعلىرسالةابنأبيزيدالقيرواني: ويكرهصباغالشعرالغيرالأسود (بالسواد) لغيرمقتضىشرعي، ولماكانتالكراهةقدتكونمحمولةعلىلتحريمقال: منغيرتحريمبللمجردالتنزيه، أمالوكانالصباغلغرضشرعيكإرهابالعدومثلافلاحرجفيهبليؤجرعليه، وأمالوكانلغرورمشترلعبدأومريدنكاحامرأةفلاشكفيحرمته. [1]
وجاء في الثمر الدانيشرحرسالةابنأبيزيدالقيرواني: يكرهصباغالشعربالسوادمنغيرتحريمولابأسبهبالحناءوالكتم [2] . [3]
وللشافعية: قول ظاهر في هذا الشأن وهو أنه يحرم صباغة اللحية والشعر بالسواد، إلا أن يكون في جهاد العدو، فقد جاء في روضة الطالبين وعمدة المفتين: .... خضابالشعرالشائببحمرةأوصفرةسنة، وبالسوادحرام. وقيل: مكروه. [4]
(1) ابن شهاب، الفواكه الدوانيعلىرسالةابنأبيزيدالقيرواني، مصدر سابق، باب في الفطرة والختان وحلق الشعر، باب صباغ الشعر، ج 2، ص 307.
(2) الكتم: نبتيخلطبالحناءويخضببهالشعرفيبقىلونه.
الزبيدي، تاج العروس، مصدر سابق، مادة (كتم) ، ج 33، 325.
(3) الآبي، صالح بن عبد السميع الآبي الأزهري (المتوفى: 1335 هـ) ، الثمر الداني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني، المكتبةالثقافية، بيروت، باب في الفطرة والختان، ج 1، ص 683.
(4) النووي، روضة الطالبين وعمدة المفتين، مصدر سابق، باب العقيقة، فصل، ج 3، ص 234.