دخيل في العربية أعجمي معرب وهي الإبل الخراسانية تنتج من عربية، وفالج والفالج البعير ذو السنامين وهو الذي بين البختي والعربي) والمراد بالتشبيه بأسنمة البخت إنما هو لارتفاع الغدائر فوق رؤوسهن وجمع عقائصها هناك وتكثرها بما يضفرنه حتى تميل إلى ناحية من جوانب الرأس كما يميل السنام). [1]
وجاء في أسئلة الأسرة المسلمة للشيخ العثيمين: الباروكة محرمة وهي داخلة في الوصل وإن لم يكن وصلا، فهي تظهر رأس المرأةعلى وجه أطول من حقيقته فتشبه الوصل، فلقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلةوالمستوصلة. لكن إن لم يكن علىرأس المرأة شعر أصلا كأن تكون قرعاء فلا حرج مناستعمال الباروكة ليس العيب، لأن إزالة العيوب جائزة، ولهذا أذن النبي صلى اللهعليه وسلم لمن قطعت أنفه في إحدى الغزوات أن يتخذ أنفا من ذهب، ومثل أن يكون فيأنفه اعوجاج فيعدله، أو إزالة بقعة سوداء مثلا، فهذا لا بأسبه، أما إن كان لغير إزالة عيب، كالوشم والنمص مثلا فهذاهو الممنوع، واستعمال الباروكة حتى لو كان بإذن الزوج ورضاه حرام، لأنه إذن ولارضا فيما حرمه الله. [2]
المستقر عليه عند علماء اللغة أن النمص هو نتف الشعر دون حلقه، فقد جاء في الصحاحتاجاللغةوصحاحالعربية: النمص: نتفالشعر. وقدتنمصتالمرأةونمصتأيضًا، شددللتكثير. والنامصة:
(1) النووي، المنهاجشرحصحيحمسلم، مصدر سابق، كتاب الجنة ونعيمها، باب جهنم أعاذنا الله منها، ج 17، 190.
(2) أسئلة الأسرة المسلمة للشيخ العثيمين، موقع www. startimes. com