فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 404

وإن كان التقشير لضرورة أو لحاجة: كوجود تجاعيد غير معهودة لسبب كمرض، أو تشوهات وبقع في وجه المرأة ينفر منها زوجها، وأمكن تلافي هذه الأضرار والمضاعفات قدر الإمكان، عند ذلك فيجوز للمرأة التزين بإجراء ذلك التقشير، ويُستدل لذلك بأن هذه التجاعيد غير المعهودة والتشوهات والبقع فيها تشويه ظاهر للوجه، ويتضرر منها الجلد، ما يسببه ذلك من ضرر نفسي للمرأة، وإزالة الضرر مشروع، وعلى هذا جاز لها ذلك التقشير من أجل المعالجة من الكلف والنمش وإزالة التشوهات من الوجه ما لم يترتب عليه ضرر أكبر.

ملحوظة: كما أن هذه التشوهات لم تكن في أصل الخلقة بل لعارض مثل الولادة وفي إزالتها عودة لأصل الخلقة.

المطلب الثالث: الوشر و التفليج وتقويم الأسنان

قد تقوم المرأة بوشر أسنانها، بمعنى تحديدها وترقيقها، وهناك ما يعرف بالتفليج، وذلك بإحداث المرأة فرجة بين أسنانها، والفرق بين التفليج والوشر أن التفليج مختصّ بإحداث فرجة ما بين الأسنان، في حين أن الوشر عبارة عن تحديد الأسنان ببردها وترقيق أطرافها والتقشير من أحوالها، وهذان الأمران يختلفان عن تقويم الأسنان الذي هو عبارة عن: تشخيص المشاكل المتعلقة برصف وترتيب الأسنان وعلاج مشاكل الفكين، وهذا ما يقوم به طبيب الأسنان، المتخصص بذلكوفي ما يلي نعرض الحكم الشرعي بالنسبة لكل من الوشر والتفليج وتقويم الأسنان

أولًا الوشر:

والوشر لغة: هو تحديد المرأة أنيابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت