فقد جاء في مجمل اللغة: أن تحدد المرأة أنيابها. [1]
والوشر اصطلاحا: هو تحديد المرأة أسنانها وترقيقها.
فقد جاء في فتحالباريشرحصحيحالبخاري: الوشر: تحديد الأسنان. [2]
وجاء في معجم لغة الفقهاء: الوشر: وشرت المرأة أسنانها: حددتها ورققتها. [3]
وهكذا نجد المعنى الاصطلاحي للوشر يكاد يكون متطابقًا مع ما قال به علماء اللغة، وفي ذات المعنىجاءت كتب الفقه عندما تحدثت عن بيان المراد بالوشر، فمن كتب الحنفية: ما جاء في رد المحتار على الدر المختار: الواشرة: التي تفلج أسنانها أي تحددها وترقق أطرافها تفعله العجوز تتشبه بالشواب، والمستوشرة: التي يفعل بها بأمرها. [4]
ومن كتب المالكية:
ما جاء في الفواكه الدوانيعلىرسالةابنأبيزيدالقيرواني: .... والوشر نشر الأسنان أي بردها حتى يحصل الفلج وتحسن الأسنان بذلك، ومثله لو كانت طويلة فتنشر حتى يحصل لها القصر. [5]
ومثل ذلك ورد في كتب الشافعية:
(1) ابن فارس، أحمدبنفارسبنزكريا القزوينيالرازي، أبوالحسين (المتوفى: 395 هـ) ، مجمل اللغة، دراسةوتحقيق: زهيرعبدالمحسنسلطان، مؤسسةالرسالة، بيروت، الطبعةالثانية 1406 هـ - 1986 م، مادة (وشر) ، ج 1، ص 927.
(2) ابن حجر، فتحالباريشرحصحيحالبخاري، مصدر سابق، قوله المتفلجات للحسن، ج 10، ص 372.
(3) قلعجي وقنيبي، معجم لغة الفقهاء، مصدر سابق، حرف الواو، ج 1، ص 503.
(4) ابن عابدين، رد المحتار على الدر المختار، مصدر سابق، فصل في النظر واللمس، ج 6، ص 373.
(5) النفراوي، الفواكه الدواني علىرسالةابنأبيزيدالقيرواني، مصدر سابق، وصل الشعر، ج 2، 314.