قليدأجيالالأمةلأممالكفرفيالأرضفيماهيعليهمنأخلاقذميمة، وعاداتفاسدةتفوحمنهارائحةالنتن، وتمرغأنفالإنسانيةفيمستنقعمنوحلالرذيلةوالإثم، وتنذربشرمستطير. (فمن) أييكونغيرهمإذالميكونواهموهذاواضحأيضافإنهمالمخططونلكلشروالقدوةفيكلرذيلة. [1]
وبهذا تساهلت بعض المسلمات، فتعرضن إلى التنازل عن عادتهن ونسين ما أمرهن الله به، ووقعن في التكشف وتتبع الموضات وصيحات التجمل، وتعرضن لفتن منها: تصويرهن من قبل ضعاف النفوس، وهن لا يعلمن بالتقاطها من خلال الأجهزة الحديثة من كاميرات دقيقة أو وسائل الاتصالات الحديثة (الهاتف النقال) ، ثم تساوم هذه المسلمة لدفع الأموال تفاديا لما وقعت به من مكر وخديعة، وإما انسياقها إلى عالم آخر، والحذر من هذه الأماكن مهم، ولا سيما بعدما اشتهرت به من استغلال الفساق لمثل هذه المهن ومحلاتها للأفعال الشنيعة، وترويج الفاحشة، ولو من خلال الضغط على بعض من يرتدن هذه الأماكن بإظهار صور فاضحة لهن، تم التقاطها بعدسات تصوير متحركة خفية، وضعت في بعض جنبات تلك المحلات أثناء تزيين تلك الغافلات، نعوذ بالله من الخيانة وسوء الحال.
المبحث الثاني
أحكام المساج والتدليك.
نتناول في هذا المبحث التعريف بالتدليك، وحدود النظر إلى العورة أثناء ذلك الصنيع وموقف الفقهاء من الدلك، ببيان الحكم الشرعي له، وأقسام التدليك، وحكم عمل المرأة والرجل في التدليك، وما يتفرع عن ذلك من تدليك كل منهما للآخر، وسنعرض لكل هذه النقاط فيما يأتي:
(1) المرجع السابق.