أحمد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه [1] ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تباشر المرأة المرأة، فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها". [2]
هذا إذا كانت مسلمة فكيف بغيرها من العاملات الغير مسلمات، واللواتي يخفى عليهن أحكام ما يقمن به من أعمال سواء وافقت الشرع أو خالفته، وإما أن تكون هذه العاملة مسلمة تجهل الكثير من الفقه الإسلامي مثل النظر إلى العورات التي تساهلت به بعض المسلمات أمام العاملات، ليقمن بتنظيف بشرتهن وإزالة الشعر غير المرغوب فيه من الجسم، وإما أن تكون هاوية لهذا العمل وفي كل الحالات، كان الهدف المادي مقدَّمًا.
ولهذا كان الخطر الكثير في تتبع الموضات وتقليد الغير، سواء باللباس أو الزينة المستحدثة المعاصرة، وقد صدق رسول هذه الأمة فعنأبيسعيدالخدري [3] ، عنالنبيصلىللهعليهوسلم، قال:"لتتبعنسننمنكانقبلكم، شبرًابشبروذراعًابذراع، حتىلودخلواجحرضبلسلكتموه"، قلنا: يارسولالله، اليهودوالنصارى؟ قال:"فمن". [4]
وفي هذا يقول الشيخ محمدمصطفى البغا في تعليقه على صحيح البخاري: السننسبل ومناهج وعادات (شبرابشبر) كنايةعنشدةالموافقةلهمفيعاداتهمرغممافيهامنسوءوشرومعصيةللهتعالىومخالفةلشرعه، (جحرضب) ثقبهوحفرتهالتييعيشفيها، والضبدويبةتشبهالحرذونتأكلهالعرب، والتشبيهبجحرالضبلشدةضيقه، ورداءتهونتنريحهوخبثه، وماأروعهذاالتشبيهالذيصدقمعجزةلرسولاللهصلىللهعليهوسلم، فنحننشاهدت
(1) سبق تعريفه ص 15.
(2) متفق عليه.
(3) سبق تعريفه ص 92.
(4) سبق تخريجه ص 92.