ومستحضرات الأصباغ الملونة للشعر يؤدي إلى إلحاق الضرر بالمرأة؛ إذ يؤدي إلى عدد من الأمراض في ظاهر الجسد و باطنه.
وفي عصرنا الحاضر ظهرت مجموعة من أنواع الزينة التي لم تكن موجودة من قبل، وبعد أن انتشرتأماكن التجمل انتشارا واسعا، والتي يطلق عليها (المشاغل النسائية) أو (صالونات التجميل) وتزايد تهافت النساء عليها؛ بدعوى مواكبة صيحات الموضة، مما ترتب على ذلك تقليد غير المسلمين، وكذا وجود الإسراف والرياء والشهرة، والقيام بالأعمال التي قد تكون منافية للشريعة السمحة، وتؤدي إلى تغيير خلق الله، وكذلك ما يسمى (بصالونات الحلاقة) الخاصة بالرجال وما فيها من مخالفات من حلق اللحِّى والقزع وأنواع القصات والصبغ.
وللعلماء في هذه الأمور مجموعة من الأحكام، فهم ما بين مبيح ومانع، ونحن بحاجة إلى تتبع هذه الآراء وبيان وجه الحق فيها ليظهر الراجح من المرجوح، وقد استخرت الله سبحانه لأدلو بدلوي في استبيان حكم الشرع في مسائل الزينة والتزين، مساهمة مني في تحقيق الأحكام الفقهية وفقًا لما ورد في كتب الفقه المعتمدة لدى أصحاب المذاهب الأربعة كونها المعتمدة والمقررة والمقدرة لدي جميع المسلمين، مع تفردها بالاعتدال والوسطية، فكان تخريجًا عليها بملاحقة مستجدات العصر خاصة في موضوع البحث، وهو ما يتعلق بالزينة والتزين، مدعمًا بذلك ما انتهت إليه المجامع الفقهية، وما صدر من فتاوى بشأن الزينة والتزين، وقبل عرض خطتي باستيفاء هذا البحث أعرض لما يلي:
-تقديم دراسة تبين حدودالتزين والتجمل الرجالية والنسائية.
-تبيين المخالفات الواقعة في أماكن التجميل أو ما يسمى بالصالونات.
-توضيح الأحكام الفقهية في مسائل الزينة المعاصرة.
-الجهل والتغافلللأحكام الفقهية المتعلقة بالتزين.