العرب: الجرح: الفعل: جرحه يجرحه جرحًا: أثر فيه بالسلاح، وجرحه وهي اسم للضربة والطعنة وجمعها جراح. [1]
والجراحة اصطلاحا: هي صناعة ينظر بها في تعريف أحوال البدن، من جهة ما يعرض لظاهرهمن أنوع التفرق في مواضع مخصوصة، وما يلزمه [2] ، وغايتها إعادة العضو إلى الحالة الطبيعية الخاصة به.
وسنعرض لهذين النوعين من جراحات التجميل في المبحثين الآتيين:
عرفنا في التمهيد السابق أن الجراحة الضرورية هي التي تحصل بإزالة عيب أو تشوه من حروق مثلًا أو تلف أو نقص، والتي تحفظ بها النفس من التهلكة، ومن نعم الله التي لا تحصى الجراحات الضرورية، والتي تهدف إلى تجميل العيوب، والتي قد تخلق مع الإنسان مثل أصبع سادس أو التصاق الأطفال، ويسر المولى تعالى من العلم الطبي لتحسين العيب، ومنها العيوب الطارئة نتيجة الحوادث أو الأعمال التي يقوم بها الإنسان، ويتعرض لجروح أو كسور ويتم معالجة ذلك طبيا، وقد ظهر فيما يخص
(1) ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، مادة (جرح) ، ج 2، ص 422.
(2) الشنقيطي، أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها، مكتبة الصحابة، الإمارات، الشارقة، الطبعة الثالثة 1424 هـ، ص 17. ابن القاف، أبو الفرج ابن موفق الدين يعقوب بن إسحاق المتطبب الكركي المتوفى سنة 685 هـ، العمدة في الجراحة، دار المعارف العثمانية، حيدر آباد، ص 4.