مرالنبيصلىللهعليهوسلمعلىرجل، وهويعاتبأخاهفيالحياء، يقول: إنكلتستحيي، حتىكأنهيقول: قدأضربك، فقالرسولاللهصلىللهعليهوسلم:"دعه، فإنالحياءمنالإيمان" [1] وعنأبيسعيدالخدريرضياللهعنه [2] ، قال:"كانالنبيصلىللهعليهوسلمأشدحياءمنالعذراءفيخدرهافإذارأىشيئايكرههعرفناهفيوجهه" [3] ، هكذا كان معلم الأمة وهو رجل، فكيف ببعض النساء اللواتي تركن هذا، وتجرأن على نزع الحياء، وخاصة بأماكن التجميل أمام عاملات استقدمن من مجتمعات متنوعة؛ لتمكنها من إجادة هذه الأعمال في الصالونات وقد تكون هذه العاملة من جنسية ليس لديها غيره على محاسن الإسلام، وشرع الله والأمور المنهي عنها في الإسلام، كالتساهل في اللبس العاري أو القصير الذي يظهر أكثر جسم المرأة أو الضيق الذي يظهر تقاسيم الجسم، ولشركات الأزياء دور كبير وغزو للنساء المسلمات لإخراجهن من دائرة المحافظة إلى التحلل والانفتاح المذموم، والناظر إلى العاملة في صالونات تجميل النساء يجد أنهاإما غير مسلمة فتجهل ما جاء به الإسلام وأحكامه، ولا تعلم عنه وهدفها مرتبها مقابل ما وكل إليها من أعمال تتقنها في هذا الصالون، فلها لباسها الذي تعودت عليه، ومعتقداتها التي تربت عليها، ولربما وصفت ما رأته من المتزينة لغيرها، وقد جاء في مسند الإمام
(1) البخاري، صحيح البخاري، مصدر سابق، كتاب الآداب، باب الحياء، ج 8، ص 29، رقم 6118.
(2) سبق تعريفه ص 93.
(3) البخاري، صحيح البخاري، مصدر سابق، كتاب الآداب، باب من لم يواجه الناس بالعتاب، ج 8، ص 26، رقم 3562.
مسلم، صحيح مسلم، مصدر سابق، كتاب الفضائل، بابكثرةحيائهصلىللهعليهوسلم، ج 4، ص 1809، رقم 2320.