ونساء كاسيات [1] عاريات مميلات مائلات [2] رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة [3] ، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" [4] "
وجاء في المنهاجشرحصحيحمسلم:
(صنفان من أهل النار لم أرهما) هذا الحديث من معجزات النبوة، فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم، فأما أصحاب السياط فهم غلمان والي الشرطة ونحوه، وأما الكاسيات ففيه أوجه أحدها معناه كاسيات من نعمة الله عاريات من شكرها، والثاني كاسيات من الثياب عاريات من فعل الخير والاهتمام لآخرتهن والاعتناء بالطاعات، والثالث تكشف شيئا من بدنها إظهارًا لجمالها فهن كاسيات عاريات، والرابع يلبسن رقاقًا تصف ما تحتها كاسيات عاريات في المعنى، وأما مائلات مميلات فقيل: زائغات عن طاعة الله تعالى وما يلزمهن من حفظ الفروج وغيرها، ومميلات يعلِّمْنَ غيرهنَّ مثل فعلهنَّ، وقيل مائلات متبخترات في مشيتهن مميلاتأكتافهن وأعطافهن. (رؤوسهن كأسنمة البخت) معناه يعظمن رأسهن بالخُمُر والعمائم وغيرها مما يلف على الرؤوس، حتى تشبه أسنمة الإبل (في اللسان البخت والبخيتة
(1) الكاسيات: كاسيات من نعمة الله عاريات من شكرها، وقيل كاسيات من الثياب عاريات من فعل الخير والاهتمام لآخرتهن والاعتناء بالطاعات، وقيل تكشف شيئا من بدنها إظهارا لجمالها فهن كاسيات عاريات، وقيل يلبسن رقاقا تصف ما تحتها كاسيات عاريات في المعنى.
النووي، مصدر سابق، باب النهي عن التزوير في اللباس، ج 14، ص 110.
(2) مائلات مميلات: فقيل عن طاعة الله تعالى وما يلزمهن من حفظه، مميلات يعلمن غيرهن مثل فعلهن المذموم، وقيل مائلات متبخترات في مشيتهن مميلات لأكتافهن.
المصدر السابق، باب النهي عن التزوير في اللباس، ج 14، ص 110.
(3) رؤوسهن كأسنمة البخت: معناه يعظمن رأسهن بالخمر والعمائم وغيرها مما يلف على الرؤوس حتى تشبه أسنمة الإبل.
المصدر السابق، باب جهنم أعاذنا الله منها، ج 17، ص 190.
(4) مسلم، صحيح مسلم، مصدر سابق، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، ج 4، ص 1680، رقم 2128.