وجالتفيفنونهأقلامالكتابوآراءالباحثين، ولاعجبفيذلك، فاللهجميليحبالجمال، وتجملالزوجةلزوجهامنأهمالوسائللكمالمتعتهبهاوحبهلها، ومظاهرالتجملكثيرة، منهاجمالالشعرالذيلاينكرأثرهفيإعجابالرجلبالمرأة، وفىتفننالشعراءوالأدباءفيالتغنيوالغزلبه، والإسلامعنيبجمالالشعر: ترجيلاأيتمشيطا، وتصفيفاأيتنظيمافيضفائروغدائرونحوها، وتهذيبابالتقصيروالتطويلوالتلميع، وتطييبابالدهنالمعطروالروائحالطيبة، أماقصالشعرللسيدةفليسهناكمايمنعهشرعا، فقدكانأزواجالنبيصلىللهعليهوسلميأخذنمنشعررؤوسهنحتىتكونكالوفرة، كمارواهمسلم. وقدروىلنسائيعنعلىرضياللهعنهقال: نهىرسولاللهصلىللهعليهوسلمأنتحلقالمرأةرأسها. [1] والحلقهوإزالتهبالمرة، وذلكلايليقبالمرأةفهومنخصائصزينتها، أوالمرادالنهيعنحلقهعندالمصائبكالحزنعلىوفاةزوجأوولد. لكنمحلجوازتقصيرشعرهاإذاكانبإذنالزوج، فهوصاحبحقفيهلمتعته، وألايكونالتقصيربيدرجلأجنبيأوباطلاعهعليه، وإلاتقصدبهالتشبهبالرجال، فالأعمالبالنيات. [2]
وهكذا يتضح لنا أن قص الشعر للمرأة جائز إذا كان لرفع كلفة الغسل، أو تمشيطه، أما اليوم فالغالب على القصات هو التشبه، وعدم التساوي بطوله، وكل هذه أتت من غير المسلمين، والتشبه بهم غير جائز لقوله صلى الله عليه وسلم:"من تشبه بقوم هو منهم".
(1) النسائي، السنن الكبرى، مصدر سابق، النهي عن حلق المرأة راسها، ج 8، ص 130، رقم 5049.
ضعفه الألباني، سلسله الأحاديث الضعيفة والموضوعةوأثرهاالسيئفيالأمة، 678، ج 2، ص 124، رقم 678.
(2) فتاوىدارالإفتاءالمصرية، دارالإفتاءالمصرية، شعر المرأة والباروكة، ج 10، ص 11. الكتابمرقمآليا بالمكتبة الشاملة.