نتناول في هذا المبحث حكم إزالة الشعر الغير مرغوب فيه من أماكن العورة، سواء كان ذلك عن طريق الليزر أو نحوه من الوسائل الحديثة، وذلك من خلال النظر في النقطتين الآتيتين:
أولًا: إزالة الشعر الغير مرغوب فيه
من سنن الفطرة في الإسلام إزالة الشعر من بعض مناطق الجسم، وهي من باب التزين للزوجين كأن يزال بأمور بدائية مثل النورة أو الموسى، أما اليوم ومع التطور ومتابعة الموضات وعصر التكنولوجيا أصبح هناك أجهزة حديثة بواسطة الليزر [1] ومواد لاصقة وهي تقتلع الشعر من جذوره من حيث الشد والاقتلاع، والمقصود أنه يتم بأماكن خاصة طبية، أو في صالونات التجميل ويتطلب الأمر كشف العورة، والنظر إليها وهذا محرم باتفاق الفقهاء، وكيف بالمسلمة أن تفعل هذا؟ وقد يستغل وضعها لتصويرها من ضعاف النفوس _ ولا حول ولا قوة إلا بالله _ ويمكن للمرأة أن تعمل على إزالته بالطرق التقليدية بنفسها وفي بيتها دون التعرض إلى المحرم والفتنة.
ثانيًا: استخدام الوسائل الحديثة لإزالة الشعر مع تطور العلم، وثورة التقنية، ظهرت الوسائل الحديثة، لإزالة الشعر، بدلًا من استخدام الوسائل التقليدية، وكان منأبرز هذه الوسائل:
1 -إزالة الشعربأشعة الليزر:
حيث يعتبر الليزر (Laser) ثورةفي عالم التقنية، ويتم نزع الشعر به عن طريق تسليط ضوء الليزر على المنطقة التييراد إزالة الشعر منها، حيث يتم
(1) اللِّيزر:
1 -مصدر مُشِعّ من خصائصه إحداث شحنات قويّة من الإشعاع المتلاحم المتناسق المركَّز، يستعمل في مجالات الطِّبّ والمواصلات وسواها.
2 -جهاز يعمل على تحويل الإشعاع الكهرومغناطيسي ذي التَّردّدات المختلفة إلى أشعة فوق بنفسجيّة أو مرئيَّة تحت حمراء.
عبد الحميد أحمد مختار، معجم اللغة العربية، مصدر سابق، باب ليزر، ج 3، ص 2053.