القشر: أن تعالج المرأة وجهها بالغمرة [1] حتى ينسحق أعلى الجلد ويصفو اللون. [2]
وقد جاء في نيل الأوطار: التقشير: الغمرة التي يعالج بها النساء وجوههن حتى ينسحق أعلى الجلد، ويبدو ما تحته من البشرة وهو شبيه بما جاء في النامصة. [3]
وقد قال الأطباء: إن التقشيرإجراء طبي بوسائل طبيعية، أو تقنية مناسبة يهدف إلى إزالة بعض طبقات الجلد للحصول على بشرة جديدة وسليمة. [4]
وهو عملية من عمليات التجميل، يتم بموجبها إزالة عدة طبقات من خلايا الجلد التالفة، أو الغير مرغوب فيها لتنمو مكانها طبقات جديدة. [5]
وقد ظهرت في العصر الحاضر بعض المواد الكيماوية، التي تستعملها النساء في تقشير الوجه حيث تطلي وجهها بمحلول حتى تسقط القشرة، وتظهر قشرة جديدة لتصبح البشرة صافية وناعمة الملمس.
(1) الغمرة: طلاء من الورس. الورس نبت أصفر يزرع باليمن ويصبغ به.
الزمخشري، الفائق في غريب الحديث، مصدر سابق، ورس، ج 2، 655.
والغمرة: الورس وأشياء من الطيب تطلي به المرأة وجهها ليحسن لونها، وقد تخمرت به وإنها لحسنة الخمرة من الطيب.
المرسي، أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (المتوفى: 458 هـ) ، المخصص، تحقيق خليلإبراهم جفال، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى 1417 هـ 1996 م، باب العود، ج 3، ص 267.
(2) الزمخشري، الفائق في غريب الحديث، مصدر سابق، حرف القاف، ج 3، ص 196.
(3) الشوكاني، محمدبنعليبنمحمدبنعبداللهالشوكانياليمني (المتوفى: 1250 هـ) ، نيل الاوطار، تحقيقعصامالدينالصبابطي، دارالحديث، مصر، الطبعةالأولى 1413 هـ - 1993 م.
، باب ما يكره من تزين النساء به، ج 6، ص 227.
(4) الصواط، محمد عبد الله عابد، التقشير الطبي حقيقته وحكمه وضوابطه، المجلد الرابع 1431 هـ، مؤتمر الفقه الإسلامي الثاني، ص 3116
(5) المصدر السابق.