فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 404

وهيجراحةتحسينالمظهرفينظرفاعلها، مثلتجميلالأنفبتصغيره، أوتجميلالثديينبتصغيرهماأوتكبيرهما، ومثلعملياتشدالوجه، وماشابهها، وهذاالنوعمنالجراحةلايشتملعلىدوافعضرورية، ولاحاجية، بلغايةمافيهتغييرخلقالله، والعبثبهاحسبأهواءالناسوشهواتهم، فهومحرم، ولايجوزفعله، وذلكلأنهتغيرلخلقاللهتعالى. [1] فالإصابة بالتجاعيد بصورة معتادة، أي إذا ظهرت نتيجة الكبر في السن، فإن هذه محرمة.

الخلاصة:

والحقأنعلاجهذهالأوهاموالوساوسإنماهوبغرسالإيمانفيالقلوب، وزرعالرضاعناللهتعالىفيماقسمهمنالجمالوالصورة، والمظاهرليستهيالوسيلةلبلوغالأهدافوالغاياتالنبيلة، وإنمايدركذلكبتوفيقاللهتعالىثمبالتزامشرعهوالتخلقبالآدابومكارمالأخلاق.

ومنأجلذلكيرىلأطباءأنالمشكلةعندهذاالصنفمنالناسليستمتوقفةعلىتحسينمظهره، بلإنهاأعمقبكثيرمنذلك، وكانمنالخيرفينظرهممنالناحيةالطبيةتركالانسياق والإغراقفيهذاالنوعمنالجراحة، وأنهلايعتبرمحققًاللنتائجالمرجوة. والله الموفق.

(1) موقع الإسلام سؤال وجواب، حكم عمليات التجميل، ج 5، ص 7730. الموقعبإشرافالشيخمحمدصالحالمنجد-حفظهالله - http: //www. islamqa. com

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت