وهيجراحةتحسينالمظهرفينظرفاعلها، مثلتجميلالأنفبتصغيره، أوتجميلالثديينبتصغيرهماأوتكبيرهما، ومثلعملياتشدالوجه، وماشابهها، وهذاالنوعمنالجراحةلايشتملعلىدوافعضرورية، ولاحاجية، بلغايةمافيهتغييرخلقالله، والعبثبهاحسبأهواءالناسوشهواتهم، فهومحرم، ولايجوزفعله، وذلكلأنهتغيرلخلقاللهتعالى. [1] فالإصابة بالتجاعيد بصورة معتادة، أي إذا ظهرت نتيجة الكبر في السن، فإن هذه محرمة.
الخلاصة:
والحقأنعلاجهذهالأوهاموالوساوسإنماهوبغرسالإيمانفيالقلوب، وزرعالرضاعناللهتعالىفيماقسمهمنالجمالوالصورة، والمظاهرليستهيالوسيلةلبلوغالأهدافوالغاياتالنبيلة، وإنمايدركذلكبتوفيقاللهتعالىثمبالتزامشرعهوالتخلقبالآدابومكارمالأخلاق.
ومنأجلذلكيرىلأطباءأنالمشكلةعندهذاالصنفمنالناسليستمتوقفةعلىتحسينمظهره، بلإنهاأعمقبكثيرمنذلك، وكانمنالخيرفينظرهممنالناحيةالطبيةتركالانسياق والإغراقفيهذاالنوعمنالجراحة، وأنهلايعتبرمحققًاللنتائجالمرجوة. والله الموفق.
(1) موقع الإسلام سؤال وجواب، حكم عمليات التجميل، ج 5، ص 7730. الموقعبإشرافالشيخمحمدصالحالمنجد-حفظهالله - http: //www. islamqa. com