أخذ الزواج عندهم صورتين:
1 -الزواج بالسيادة وله عدة أشكال:
(أ) الزواج الديني: وكان حكرًا على طبقة الأشراف, وكانت تتم بين أروقة المعابد بترتيل عبارات دينية مألوفة وتقديم القرابين إلى كبير الآلهة.
(ب) الزواج بالشراء: وهو الزواج المدني الذي شاع بين رجال العامة, وكان يتم بموجبه شراء الزوجة واستعمال طرق الشراء الشكلية, وأهمها الإشهاد.
(ج) الزواج بطريق الاستعمال: وذلك بوضع اليد على الزوجة مدة من الزمن، هي المطلوبة لاكتساب الملكية على المال.
2 -الزواج بلا سيادة: وقد ظهر إثر تطور المجتمع الروماني ومحاولة التخفيف من السلطة الأبوية داخل الرومانية, فهو زواج كما يدل من اسمه يتم دون أن تخضع الزوجة لسلطة زوجها أو تصل بأسرته.
لقد جاءت الشريعة اليهودية داعية إلى الزواج محببة إليه, وقد ورد في أسفار التوراة حديث عن نشأة الزواج حيث جاء فيه عند الكلام عن بداية خلق العالم:
«وقال الرب الإله ليس جديدًا أن يكون آدم وحده فأصنع له معينًا نظيره, فأوقع الرب الإله سباتًا على آدم فنام فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحمًا, وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة, وأحضرها إلى آدم فقال آدم: هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي, هذه تدعى امرأة لأنها من امرئ أخذت, لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدًا واحدًا» . [من سفر التكوين الإصحاح الثاني فقرات: 18، 31 - 34] .
والمرأة في اليهودية تكاد تكون مسلوبة الإرادة تمامًا فهي لابد أن تتزوج الرجل الذي يتقدم إليها, وهي تنتقل من يد هذا الرجل إلى يد أخيه إذا مات ولم