وينوه أخصائيو أمراض النساء بعيدا عن مخاطر الحمل وتداعياته لازدياد نسبة الإصابة بسرطان عنق الرحم عند الزوجات القاصرات بسبب التواجد الطبيعي لنسبة عالية من الخلايا غير المحددة السلوك في مراحل المراهقة المبكرة، والتي قد تتمرد على الانضباط الهرموني الطبيعي، حيث إنه من الثابت علميا الارتباط الطردي في فرصة تطور سرطان عنق الرحم مع سن الزواج المبكر قبل إكمال الثامنة عشرة من العمر.
-وهناك رد فعل على مستوى الإعلام من زواج القاصرات, ولكن معظم من أخذ رأيهم من المعارضين لهذا النوع من الزواج كما طرح في إحدى الصحف السعودية.
» أم العنود» .. أم لطفلة لم تتجاوز 12 عامًا، حكت مأساتها مع زوج لم يعرف معنى الطفولة، ولم تشفع له نظرات ابنته التي كانت ترجوه بكل معاني الرحمة في عدم تزويجها، أو عدم السماح لرجل باغتصابها، على حد قولها.
وقالت: زوجي أصر على زواج ابنتي وهي زهرة في سن 11 عامًا لشيخ كبير، وعندما رفضت لصغر سن البنت ضربني ونهرني، وقال: ليس لك الحق في الرفض أو القبول، ولم أستطع فعل شيء سوى الصمت الذي بات رفيقي منذ زواجها، أقصد اغتصابها، وحتى اليوم، وأنا أراها كالزهرة تذبل يومًا عن يوم، وليس بيدي إلا أن أقول «حسبي الله ونعم الوكيل» .
أما «أم فراس» ، فقالت لنا: إنها الآن ترعى ابنتها الطفلة وترعى حفيدها أيضًا، حيث تزوجت ابنتها في سن 14 عامًا، وحملت بعد زواجها وهي لا تعرف شيئًا عن الزواج ولا تدري معنى المعاشرة الزوجية، ووافق أبو أولادي على زواجها لسداد ديون عليه، ثم سكتت فترة، وقالت: لا أعرف ماذا أقول؟ ابنتي تزوجت غصبًا وزوجها يعاشرها غصبًا، وبعد أن حملت حملها الأول الذي عانت