اكتمال جسد الفتاة بيولوجيًا بحيث تصبح قادرة على المعاشرة الزوجية وإنجاب الأطفال.
وأشارت إلى أن هناك العديد من السلبيات تنتج من زواج القاصرات، منها تعريض الفتاة للوفاة أو ولادة معوقين، وعدم إدراكها للعلاقة الزوجية وقد تتعرض لمشكلات صحية، وذكرت مثالًا لفتاة تزوجت في عمر 12 عامًا وأصيبت بنزيف شديد توفيت على أثره.
ونوهت زين العابدين إلى إحصائيات الأمم المتحدة التي جاء فيها أن أكثر حالات وفيات الولادة من أمهات صغيرات في السن، بالإضافة إلى أن نسبة كبيرة من الأطفال يولدون معوقين، مشيرة إلى أحاديث زواج السيدة عائشة وهي في عمر 7 سنوات، وقالت: جميع هذه الأحاديث مرسلة لم تروها السيدة عائشة - رضي الله عنها -، بل إن هناك قرائن كثيرة تؤكد أن عمر السيدة عائشة عند زواجها كان 19 عامًا.
وانتقدت أولئك المتشدقين بالدين الذين يخضعونه لأعراف ومعتقدات سائدة في ثقافتهم، مستشهدة بالآية الكريمة: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم: 21) , أين السكينة مع فتاة صغيرة غير مدركة لمعنى الزواج؟ وأين التوافق؟!
وأبدت دهشتها من زواج بنت 9 سنوات وهى لا تستطيع التصرف في مالها ولا بد من وجود وصي عليها، فكيف تتصرف في نفسها وتتزوج، وقالت: لا نريد أيتامًا، ولا نريد أرامل ومطلقات أطفال، وناشدت وزير العدل بتحديد سن الزواج عند 18 عامًا حتى تستطيع الفتاة القبول أو الرفض.
وفي هذا السياق أكد محمد النجيمي أنه يؤيد صدور تنظيم من وزارة العدل يمنع زواج القاصرات، واعتبره من باب السياسة الشرعية، وهو أن يسن ولي