للزواج - بالنسبة له - عن ذلك الشخص الذي يمنيه بإمداده بأكبر قدر من إشباع حاجاته.
وفي دراسة «ارمنج روسو» [1] النقدية لنظرية «أونس» في الحاجات التكميلية يأبى بفكرة تغير الحاجات عند الإنسان مع مرور الزمن, ويشير إلى التنظيم المتغير للحاجات الأساسية كرد فعل, أو صدى للنمو, والتطور, وخبرات الحياة.
وقد ذكر مجالات آثار الحاجات المتغيرة على الزواج وضغوطها ومنها:
-ضغوط النمو الداخلي وتأثيراته.
-ضغوط التفاعل وتأثيراته.
-ضغوط الأدوار الجديدة.
-ضغوط الخبرات الأخرى الكبرى في الحياة, مثل الصداقات المختلفة.
وفكرة هذه النظرية وجوهرها ما يعرف لدى عامة الناس «بفتى أو فتاة الأحلام» والذي تنتج عن صورته عبر سني العمر في ذهن الشخص قبل الزواج. وتبعًا لهذه النظرية فإن الصورة المثالية تؤثر في الاختبار للزواج لأن الإنسان قد يسعى في الواقع إلى الزواج ممن يماثل تلك الصورة كما أنه قد يرفض من لا يماثلها إلى أن تكون مصدر إعاقة الزواج. يقول «ستراوس» في الساعاتي 121 عن الشريك المثالي:
هذا الاصطلاح يقصد به تلك الصورة أو الصور التي تكون لدى الفرد الذي في سن الزواج, عن نمط وطراز الشخص الذي يود الزواج منه, وفي بعض الأحيان قد لا يكوّن بعض الأشخاص صورة مثالية للشريكة, والشريك المرغوب والمفضل, لكنهم يستخدمون مقاييس أخرى لاختيار الشريك, بطريقة سلبية فنجدهم يستبعدون من تفكيرهم صورة الشريك الذي سيختارونه, هؤلاء
(1) المرجع السابق, ص 308 - 309.
(2) المرجع السابق, ص 308 - 309.