الصفحة 37 من 40

الذين ينتمون إلى عنصر مختلف أو جنسية أخرى, أو دين مغاير أو مستوى اقتصادي أقل ومكانة اجتماعية مختلفة, أو مستوى تعليمي آخر.

وقد تأثر بذلك المنطلق لاختيار الزوج أو الزوجة, الكثير من الشباب والفتيات في العالم الإسلامي اليوم, نتيجة التأثير الإعلامي المباشر بما يحمله من مواد وبرامج تصور الفردوس المنشود والجنة الموعودة لحكايات الزواج التي قامت على أساس الحب وفتى وفتاة الأحلام, برغم بعد بعضها عن الواقع.

-الموضوع المثار يشير إلى تحول في المجتمع, هل يمكن أن يثار هذا الموضوع بمثل هذه الحدة لو كنا في زمان غير زماننا هذا إنه مؤشر لتحولات اجتماعية كبيرة في المجتمع.

-جدل اجتماعي: أحدثت هذه القضية جدلا اجتماعيا واسعا في المملكة العربية السعودية من حيث العوامل المرتبطة بوجودها, ما مدى انتشارها، ما آثارها الاجتماعية, حيث يعتبرها بعضهم صفقات يتم فيها بيع القاصرات لبعض كبار السن من الميسورين ماديا تحت اسم الزواج, فيما يرى طرف آخر أن زواج الكبار بالصغيرات يقلل من نسبة عنوسة الفتيات, بل إن بعض الفتيات يرغبن بالزواج ممن يكبرهن في العمر كثيرا لأنهن ينظرن إلى الملاءة المادية والنضج

-المشكلة التي يعاني منها المجتمع والتي هي أولى أن نسلط عليها الأضواء ونعالجها والتي هي ظاهرة بالفعل هي تأخر سن الزواج ووصول الفتى والفتاة إلى سن متأخرة كان ينبغي أن يكونوا تزوجوا قبل ذلك بسنين لما في ذلك من جلب كثير من المصالح ودرء كثير من المفاسد.

-المسألة المهمة لا بد أن نحدد ما المقصود بالقاصرة؟ هل يقصد فيها ما دون البلوغ, أو ما بعد البلوغ ودون الثامنة عشرة.

-هل المشكلة في الزواج في حد ذاته أم وجود فارق في العمر كبيرا بين الزوج والزوجة, هل يعني لو تزوج رجل في الثمانين من عمره بفتاة بعد الثامنة عشر لا يعتبر مشكلة أم تبقى القضية قائمة، وماذا لو تزوج رجل في العشرين بعجوز في الثمانين هل ستثار القضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت