الصفحة 39 من 40

وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» وكذلك نضج الفتاة العقلي والعاطفي والمهني.

-العمر المناسب للزواج يختلف من زمن لآخر حسب مجموعة عوامل فما كان مناسبا قبل سنوات ليس بالضرورة أن يكون مناسبا في هذا الوقت فالفتاة التي تنهي المرحلة الثانوية أي تجاوزت الثامنة عشرة تعتبر في العرف المعاصر صغيرة يستغرب أن يتقدم لها أحد في حين أن عددا من الأخوة والأخوات الذين تجاوزا الثلاثين عاما في زواجهم قد تزوجوا حول ذلك العمر أو قبله.

-أمتع مرحلة تعيشها الفتاة هي مرحلة أن تكون بنتا في بيت والديها تكبر معهم وتتربى تحت أعينهم وتعيش الطفولة والمراهقة في زمانها ومرحلتها الطبيعية وتنضج نضجا طبيعيا تدريجيا, وزواج الصغيرة يحرمها من أجمل مراحل الحياة ويحرمها أن تعيش كل مرحلة وتنضج نضجا طبيعيا

-قد تشعر الفتاة التي زوجت صغيرة بأنها منبوذة حيث تشعر أن أسرتها دفعتها دفعا لزواج لم تكن مؤهلة له وأنها كانت عبئا على أسرتها, وبخاصة إذا زوجت من قبل كبير في السن فتشعر أنها مجرد سلعة تم بيعها والاستفادة من مبلغ مادي كبير دفع ثمنا لهذا المبادلة.

-قد يكون زواجها المبكر جدا مرتبطا بحرمانها من مواصلة التعليم, وهذا يجعلها تشعر بالحرمان من حق طبيعي لها ثم ما أثر ذلك على حياتها وعلى مستقبل أولادها وكيف تتعايش معهم. لا تقل إن كثيرا من أمهاتنا أميات لمن يتعلمن وها أنتم تحملون أعلى الشهادات ألم أقل من قبل لكل زمان أنماطه وطرقه وتصوراته.

-الطلاق المرتبط بزواج القصر حيث تراكم المشكلات, أدى إلى زيادة نسبة الطلاق وما ينتج عن الطلاق, ومن ثم ما الذي ينجم عن الطلاق بعد ذلك, وبخاصة إذا تزوجت تلك القاصر رجلًا كبيرًا.

-هناك من الرجال من يتباهى ويفتخر بممارسات وزواجات ويصوغون القصائد والكلمات, وكأن المرأة بضاعة وممتلكات لابد من وقفة مجتمعية ضد هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت