فهرس الكتاب
الصحيحين وغيرهما وهو معتكف، فيقرأ هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في أذكار الصباح وأذكار المساء وأذكار القيام والقعود، قالت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنه - تصف النبي - صلى الله عليه وسلم: «كان يذكر الله على كل أحيانه» ، فالمراد بقولها على كل أحيانه هي أذكار المناسبات، أنه لا ينتقل من حال إلى حال إلا وله ذكر - صلى الله عليه وسلم -، يستحب للمعتكف أن يشتغل بالقرب، منها الصلاة وتلاوة القرآن والأذكار أذكار الصباح والمساء، أما الأذكار العامة فأفضلها بعد تلاوة القرآن التهليل والتسبيح والتحميد والتكبير، الباقيات الصالحات، «لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» ، وإذا قال: سبحان الله والحمد لله ملأت له ما بين السماء والأرض، هذا فضل عظيم، «كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان إلى الرحمن ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم» ، كلمتان خفيفتان على اللسان، هذا هو الربح وهذه هي التجارة ولكن من هو الموفق السعيد، وعلى هذا ينبغي أن يكون الإنسان حريصًا في اعتكافه على الاشتغال بالقرب.
هذه القرب الخاصة من الأذكار، من القرب المتعدية مثل أن يعلم الناس السنن بعض الأحيان في الاعتكاف يأتي الجاهل تعلمه، والسفيه ترشده والضال بإذن الله تهديه، هذه من القرب والطاعة تشحذ همة أخيك بجوارك أن يكثر من ذكر الله، من الاشتغال بطاعة الله، هذه من الأمور التي يحبها الله ويرضاها، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التواصي بالحق، والعصر إن