فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 111

حتى ذكره العلماء في مسألة الوضوء وفي مسألة الغسل من الجنابة، وفي مسألة مقادير الآصع في المكيلات، لكن الوزن لا ينضبط المكيل بالوزن، توضيح ذلك أن الموزونات تختلف، يعني ما معنى الكيل وما معنى الوزن؟ الكيل كالصاع واللتر هذا يرجع إلى حجم المكيل، يعني يؤثر فيه الحجم، الوزن يؤثر في الثقل.

ولذلك قد تأخذ التمر طويل الحجم خفيف الوزن، ويأتي الحجم صغير الحجم ثقيل الوزن، العجوة صغيرة الحجم ثقيلة الوزن، العنبرة طويلة الحجم خفيفة الوزن، تأخذ النصف كيلوا من العجوة يعادل الكيلوين من العنبرة، وتأخذ الكيلو من العنبرة يملأ الصاع، لأنها حبها طويلة لا ينضبط، ولذلك قرر العلماء أنه لا يجوز بيع المكيلات في الربا، قالوا: لا يجوز بيع المكيلات بالوزن لأنه لا تتحقق بها المماثلة، ومن هنا من يقول بالوزن في الصاع، ينبغي أن يحدد نوعية الموزون، وأن يضبطه ضبطًا سليما، ثم إن الكيل تقريبي، يعني أنت حينما تضع الصاع تقريبي، ولذلك الوزن تحديدي، ومن هنا الجزم بوزن معين ينبغي أن يقيد بقيود، ولذلك تجد المتقدمين لم يضبطوه بالوزن، مع حرصهم يعني حتى ضبطوا الأشياء مسافات القصر ضبطوها بحبة الشعير، وهذا من دقتهم، وليس هذا، هذا من فضلهم علينا بعد الله - عز وجل -، رحمهم الله برحمته الواسعة، فالمقصود من هذا أن الكيل لا ينضبط بالوزن، ومن هنا يعني عدم الانضباط، الأمر الثاني: فقه الفتوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت