فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 111

الناس اليوم تناست الآصع والمد فلما يأتي شخص مثلًا عنده فدية في الحج ولا في العمرة، تقول له: أخرج صاع، يقول لك: ما هو الصاع أيش هو الصاع ما يعرف الصاع، نسيت السنن ضاعت، فما بقي شيء يذكرهم بالصاع إلا صدقة الفطر، إلا عهد قريب، نعرفهم يعرفون الصاع ونصف الصاع والمد إلا في صدقة الفطر، ثم أصبحوا بالكيل فتناسوا الصاع بالكلية، ولذلك من فقه الفتوى إبقاء هذه الأشياء حتى قال - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين: «اللهم بارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا» ، قال بعض العلماء: لا ينبغي لأهل المدينة أن يتركوا الصاع والمد، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا فيهما بالبركة، هذه الأشياء صحيحة وثابتة، والعمل بالسنة أصل، ولذلك يتبع الإنسان فيه الأثر، وفقه الفتوى إحياء هذه السنن، يقال للناس يحجون الصاع، ويصر على بقاء هذه السنة، لأنها من فقه الفتوى، وهذا الذي تطمئن إليه النفس وهو أورع وأضبط وأبرأ للذمة، والضبط به واضح كما ضبطه به الشرع.

نقول: هو صاع من صاع النبي - صلى الله عليه وسلم -، صاع النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة أمداد بمده بأبي وأمي - صلى الله عليه وسلم -، هذا الصاع قال: من بر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت