فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 111

وتعالى، ثم يركز على حقوق الناس، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إني أريتكن أكثر حطب جهنم» ، قلن: ولما يا رسول الله؟ قال: «بكفركن» ، قلن: يكفرن بالله؟ قال: «يكفرن العشير» ، فجاء يذكر بحق المخلوق - صلى الله عليه وسلم -، وآكد الحق بالنسبة للمرأة في المخلوقين بعد الوالدين حق الزوج، ومن هنا ينبغي للإمام أن يكون حكيمًا فيركز على الحقوق، وخاصة في هذه الأزمنة، التركيز على حق الوالدين وحق القرابة، خاصة في خطبة العيد، بل حتى أستحب للناس للائمة إذا صار آخر رمضان أو آخر جمعة من رمضان أو الليالي الأخيرة من رمضان أن ينبهوا الناس على صلة الرحم، خاصة الخصومات والنزاعات وما يقع في الأعياد التي جعلها الله أفراحًا للمؤمنين، وجعلها الشيطان أحزانا للمؤمنين، فتجد الرجل يخرج بأهله وزوجته من أجل أن يزور أخًا أو أختًا أو أمًا أو أبًا فيرجع بقطيعة الرحم.

وهذا إما بسبب ظلم الآباء والأمهات، لأن الأب والأم ما يراعي شعور أبنائه، يأتي الابن في يوم العيد يريد أن يسلم على أبيه، يريد أن يقوم بحقه وحقوقه فيحتقر ابنه ويزدريه، ولربما يحتقره أمام أبنائه وبناته، وتجده يفضل بين أبنائه، فيراعي أبناء هذا ويترك أبناء هذا، وغير ذلك من التصرفات السيئة الممقوتة التي انتشرت في المجتمع بسبب غفلة الخطباء، بعض الخطباء وليس كلهم على التنبيه على هذه الأمور المهمة، الناس في حاجة أن يقرعوا خاصة الآباء والأمهات، في هذه التصرفات الشديدة القاسية التي قطعت الأرحام وأدمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت