أحدُها أنَّه لا فائدة فيه والثاني أنَّ ما تعلَّق به العلم والظنّ مصّرح به وهو القيام والثالث أنَّ ( أنَّ ) للتوكيد مع بقاء الجملة على رمّتها فهي ك ( لام الابتداء ) وكما لا يحُتاج هناك إلى تقدير مفعول كذلك ههنا
المسألة الثانية قولك ظنّ زيدٌ قائمًا أبوه ف ( زيدٌ ) فاعل و ( قائمًا ) مفعول و ( أبوه ) فاعل القيام وهذا لا يجوز عندنا إذ ليس في الكلام سوى مفعول واحد وأجازه الكوفيُّون واحتجُّوا بقول الشاعر [ - الطويل - ]
( أظنَّ ابنُ طرثوث عتيبةُ ذاهبًا ... بعاديّتي تكذابُه وجعائلُهْ ) وهذا شاذٌّ لا يعرّج عليه