فهرس الكتاب
وجه الاستدلال:
"أن عموم الجواز مأخوذ من نسبة الشفاء إليه .... وفضل تركه مأخوذ من قوله: وما أحب"
أن أكتوي [1]
الدليل الثاني:
حديث ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي ¢ قال: {الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كيّة بنار. وأنهى أمتي عن الكي} [2]
الدليل الثالث:
حديث عقبة بن عامر [3] - رضي الله عنه - قال: {نهى رسول الله ¢ عن الكي ... } [4]
الدليل الرابع:
حديث عمران بن حصين [5] - رضي الله عنه - {أن رسول الله ¢ نهى عن الكي. قال: فابتلينا فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا} [6]
(1) فتح الباري 1/ 191.
(2) رواه البخاري في كتاب الطب. باب الشفاء في ثلاث. رقم (5681) . ص 1222.
(3) عقبة بن عامر الجهني. أبو عبس. صاحب رسول الله ¢، كان عالمًا، قارئًا، فصيحًا، فقيهًا، فرضيًا. مات سنة 58 هـ. - رضي الله عنه -. انظر: سير أعلام النبلاء 2/ 467 - 469. الإصابة في تمييز الصحابة 4/ 520.
(4) رواه أحمد في مسند عقبة بن عامر. رقم (17426) 28/ 638 - 639. وقال المحقق:"حديث حسن صحيح". قال في مجمع الزوائد 5/ 97.:"رجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة وحديثه حسن"
(5) عمران بن حُصَين بن عبيد بن خلف. أبو نُجَيْد. صاحب رسول الله ¢، أسلم سنة سبع. بعثه عمر ليفقّه أهل البصرة. وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يقاتل فيها. توفي سنة 52 هـ. - رضي الله عنه -. سير أعلام النبلاء 2/ 508 - 512. الإصابة في تمييز الصحابة 4/ 705 - 706.
(6) رواه الترمذي -وهذا لفظه- في كتاب الطب. باب ما جاء في كراهية التداوي بالكي. رقم (2049) 4/ 341. وقال:"هذا حديث حسن صحيح". وروى ابن ماجه نحوه في كتاب الطب. باب الكي. رقم (3490) 2/ 1155. ورواه أحمد. في مسند عمران بن حصين. رقم (19864) 33/ 98. قال المحقق:"حديث صحيح". ورواه ابن حبان في صحيحه. رقم (6081) 13/ 445. قال ابن حجر فتح الباري 10/ 192.:"وسنده قوي". وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي 2/ 400.