فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 174

أن هذا النوع من الجراحة داخل في عموم قوله ¢: {تداووا عباد الله، فإن الله عز وجل لم ينزل داءً إلا أنزل معه شفاءً إلا الموت والهرم} [1] ولم يقم مانع من ذلك.

الدليل الثالث:

أن هذا النوع من الجراحة فيها إزالة للعيب، وليس فيها تغييرًا لخلق الله تعالى. [2]

وبما سبق من الأدلة يظهر جواز إجراء الجراحة البلاستيكية للأعضاء المحترقة. والله أعلم.

(1) رواه أحمد من حديث أسامة بن شريك -وهذا لفظه- في مسند أسامة بن شريك. رقم (18455) 30/ 398. وقال المحقق:"حديث صحيح"ورواه ابن ماجه في كتاب الطب. باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء. رقم (3436) 2/ 1137. ورواه الترمذي في كتاب الطب. باب ما جاء في الدواء والحث عليه. رقم (2038) 4/ 335 - 336 وقال:"حديث حسن صحيح"ورواه أبو داود في كتاب الطب. باب في الرجل يتداوى. رقم (3855) 4/ 192 - 193. وصححه الألباني في صحيح الترمذي 2/ 397.

(2) انظر: أحكام تجميل النساء. ص 374.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت