يتبين مما تقدم أن الحد في اللغة المنع والفصل بين الشيئين، فكأن حدود الشرع فصلت بين الحلال والحرام [1] فمنها ما لا يقرب كالفواحش قال سبحانه: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا} [2] ، ومنها ما لا يتعدى كالمواريث والطلاق ومنه قوله تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا} [3] .
(1) لسان العرب 3/ 140.
(2) سورة البقرة، آية (187)
(3) سورة البقرة، آية (229) .